ريال مدريد من بداية قوية إلى موسم صفري.. غولر نقطة الضوء
ودّع ريال مدريد الإسباني، دوري أبطال أوروبا منذ الدور ربع النهائي. وبنهاية مباراته أمام بايرن ميونخ الألماني منهزماً بنتيجة (3ـ4) في إياب ربع النهائي، تلقى الفريق صدمة جديدة، ليُعلن بايرن ميونخ نهاية موسم النادي الملكي مبكراً.
ورغم أن الفريق الإسباني قدّم عرضاً جيداً طوال مباراة العودة، وكان قريباً من التأهل، دفع في النهاية ثمن الضعف الدفاعي والأخطاء الفردية الحاسمة، خاصة منها طرد الفرنسي إدواردو كامافينغا في نهاية اللقاء والنتيجة (3ـ2) لفريقه.
وسيُنهي ريال مدريد موسماً ثانياً توالياً من دون ألقاب بنسبة كبيرة، إذ ودّع كأس إسبانيا مبكراً وفقد منطقياً آماله في التتويج بالدوري المحلي، وقبل ذلك فشل في "السوبر" الإسباني إضافة إلى الفشل الأوروبي.
وبعد موسم 2024ـ2025 "الصفري"، فإن نادي العاصمة الإسباني اقترب من موسم أبيض، حيث لن يُهدي جماهيره فرحة الاحتفال بالألقاب.
ومن النادر أن عاشت جماهير النادي الملكي تجربة مشابهة، بقضاء موسمين من دون نجاحات والصعود على أعلى منصات التتويج، ولكن عديد الأسباب قادته إلى هذه الوضعية، خاصة فقدان فرص التتويج مبكراً.
وكان اللاعب التركي أردا غولر، نقطة الضوء في ليلة للنسيان في ملعب بايرن، إذ سجل ثنائية رائعة، ذلك أن هدفه الأول في مرمى الحارس مانويل نوير، دخل التاريخ بما أنه أسرع هدف في سجل النادي الملكي في دوري أبطال أوروبا.
ثم سجل التركي هدفاً ثانياً من مخالفة مباشرة، منحت فريقه التقدم ثانية في المباراة. وتميّز التركي بروحه القتالية العالية وحاول مساعدة الفريق،
ولكن ضعف أداء فينيسيوس وكذلك الأخطاء الدفاعية جعلت الفريق غير قادر على الصمود رغم أنه أكمل الجزء الأهم من المهمة وهو التقدم في النتيجة رداً عن خسارة الذهاب.