سيميوني وفُرصة العُمر مع أتلتيكو... الحلم يبدأ من نهائي الكأس
يملك مدرب نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، الأرجنتيني، دييغو سيميوني (55 سنة)، فرصة العُمر في هذا الموسم من أجل الخروج بلقبين، لقب كأس ملك إسبانيا الغائب منذ 13 سنة عن خزائن الروخيبلانكوس، ولقب تاريخي في بطولة دوري أبطال أوروبا بعد الوصول إلى الدور نصف النهائي.
تبرز المهمة الأولى للمدرب سيميوني عندما يواجه ريال سوسييداد في المباراة النهائية لبطولة كأس ملك إسبانيا في ملعب لا كارتوخا مساء اليوم السبت (في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القدس المحتلة)، من أجل محاولة حصد لقب محلي طال انتظاره، خصوصاً أن أتلتيكو يملك تشكيلة قوية أقوى بكثير من تشكيلة فريق ريال سوسييداد،
وبالتالي يملك فرصة ذهبية للتتويج بأول لقب له في موسم 2025-2026، بانتظار صناعة التاريخ في دوري الأبطال.
وبعد الانتهاء من مهمة بطولة كأس ملك إسبانيا، سيبدأ سيميوني التفكير بالدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، لمواجهة نادي أرسنال الإنكليزي. وحتى مع العروض القوية التي يُقدمها فريق المدفعجية خلال الموسم الحالي،
إلا أن أتلتيكو مدريد يملك فرصاً كبيرة أيضاً من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، لأنه يملك أسماءً مُميزة وتشكيلة قوية قادرة على منح الفريق بطاقة التأهل.
ويملك سيميوني فُرصة العُمر من أجل الخروج بموسم تاريخي، لأنه يملك نجوماً من الصف الأول صنعت الفارق هذا الموسم،
وكانت السبب في إقصاء برشلونة من بطولة كأس ملك إسبانيا، وكذلك من دوري أبطال أوروبا، مثل الأرجنتيني، جوليان ألفاريز، النجم الذي بات واحداً من أبرز المواهب في الليغا وفي كرة القدم الأوروبية، وهو الذي ساهم بلمساته على أرض الملعب في صناعة الأهداف الحاسمة وتسجيلها.
وإلى جانبه الجناح أديمولا لوكمان الذي أثبت أنه واحد من أبرز الأجنحة الهجومية في كرة القدم حالياً، والذي منح أتلتيكو مدريد قوة هجومية كبيرة، بفضل سرعته في التحرك مع الكرة، مراوغاته السريعة،
وقدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها ومنح زملائه مساحات كبيرة للتحرر من رقابة لاعبي الفريق المنافس، الأمر الذي جعل هجوم سيميوني أقوى بكثير.
ولا يُمكن إغفال الدور الذي يلعبه ابن سيميوني، جيوليانو، الذي بات واحداً من ركائز النادي المدريدي على أرض الملعب، فبسرعته في نقل الكرة من وسط الملعب إلى الهجوم، منح والده السرعة في التحولات الهجومية والقدرة على تشكيل خطورة كبيرة على مرمى
المنافس، وبالتالي فإن كل هذه الأسماء القوية تجعل سيميوني أمام فُرصة العُمر فعلاً.