ديمبيلي ينضمّ لمبابي وفونتان معيداً ذكريات سالينكو بـ"هاتريك تاريخي"
خطف النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي (29 عاماً) الأضواء خلال مباراة منتخب بلاده أمام النرويج في الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات بطولة كأس العالم 2026، ليرفع الديوك رصيدهم إلى تسع نقاط في الصدارة،
بعدما قدّم نجم باريس سان جيرمان مستوى استثنائياً، أحرز من خلاله هاتريك تاريخياً في الشوط الأول، معيداً إلى الأذهان الكثير من القصص التاريخية، ومؤكداً أنّه واحد من أبرز المرشحين هذا الموسم لحصد الكرة الذهبية التي كان قد حققها في العام الماضي.
ودخل ديمبيلي أجواء البطولة منتشياً بتحقيقه لقب دوري أبطال أوروبا مع سان جيرمان على حساب أرسنال في نهاية شهر مايو/ أيار الماضي،
ومن ثم استهل رحلة المونديال بمواجهة السنغال، ورغم غيابه عن التسجيل، هزّ الشباك أمام العراق وقدّم تمريرة حاسمة قبل أن ينفجر خلال مواجهة النرويج الوصيفة (6 نقاط) بإحرازه ثلاثية في الشوط الأول وثنائية في الثاني،
وهو أمرٌ لم يفعله أي لاعب منذ الروسي أوليغ سالينكو خلال نسخة 1994، التي أقيمت بالمناسبة في الولايات المتحدة، في شباك الكاميرون، خلال مباراة انتهت بنتيجة 6-1.
وفي الوقت عينه، انضمّ عثمان ديمبيلي إلى قائمة اللاعبين الفرنسيين الذين سجلوا هاتريك في بطولة كأس العالم، إذ بات ثالث لاعب يحمل قميص الديوك يحقق هذا الإنجاز، بعد جاست فونتان في مونديال السويد 1958، يومها فعلها مرتين،
الأولى كانت ضد باراغواي في لقاء انتهى 7-3 ثم سوبر هاتريك ضد ألمانيا الغربية خلال مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع واختتمت بواقع 6-3،
مع الإشارة إلى أن نجم ريمس ونيس السابق يُعد أكثر لاعب هزاً للشباك في نسخة واحدة، إذ وصل عداد أهدافه يومها إلى 13.
وبعد فونتان، جاء مبابي ليُصبح ثاني لاعب فرنسي يحرز هاتريك في تاريخ منتخب فرنسا بالمونديال، إذ فعلها في نسخة قطر 2022، تحديداً في المباراة النهائية أمام الأرجنتين،
لكن ذلك لم يكن كافياً لخطف النجمة الثالثة في تاريخ الديوك، بعدما استطاع ليونيل ميسي أن يُساهم في قيادة التانغو إلى لقبهم الثالث.
وأكد ديمبيلي أنّه سيكون واحداً من أبرز المرشحين لتحقيق الكرة الذهبية مجدداً هذا الموسم، بعدما كان أحد رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي الذين قادوا سان جيرمان إلى لقب الدوري الفرنسي وكذلك الحفاظ على التاج القاري الأوروبي عقب التفوق على أرسنال في النهائي بركلات الترجيح.