قمة إنكلترا والأرجنتين... مواجهة عالية الخطورة تفرض تعزيزات أمنية
تتصاعد التوترات في أتلانتا قبل أكثر من 48 ساعة من المواجهة المرتقبة بين إنكلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، إذ تكمن وراء هذه المواجهة الحاسمة توترات سياسية لا تزال قائمة حول سيادة جزر فوكلاند،
والتي أشعلت بالفعل عدة اشتباكات خلال عطلة نهاية الأسبوع بين مشجعي الفريقين في الولايات المتحدة.
وذكر موقع راديو "RMC" الفرنسي أنّ جواً من التوتر الشديد يسيطر على الأجواء قبل المواجهة،
إذ تستعد شرطة أتلانتا لمواجهة حاسمة يوم الأربعاء 15 يوليو/ تموز، مع اقتراب موعد مباراة نصف النهائي المرتقبة بين إنكلترا والأرجنتين، والتي قد تشهد أحداثاً غير متوقعة تؤدي إلى أعمال شغب.
ويكمن جوهر التوترات في قضية السيادة الشائكة على جزر فوكلاند، فهذه البقعة الجغرافية الصغيرة الواقعة قبالة سواحل الأرجنتين، كانت محلّ نزاع إقليمي بين البلدين لأكثر من 200 عام،
وحول ذلك قال المصدر عينه: "أشعلت الحرب الأخيرة عام 1982، التي انتهت بانتصار بريطاني على حساب مئات الجنود الشباب، فتيل الصراع من جديد، ولا تزال تُشكّل تجربة مؤلمة للغاية لكلا الجانبين".
وتستعد شرطة أتلانتا لاحتمال وجود جماهير من كلا الجانبين في ملعب مرسيدس بنز، وفي بيان لها، قالت إنها "عزّزت إجراءات السلامة والأمن العام في جميع أنحاء المدينة"
وقد جرى بالفعل نشر تعزيزات أمنية حول الملعب وفي الأحياء التي يرتادها الناس خصيصاً لحضور المباراة، بعدما صُنّفت على أنّها مواجهة عالية الخطورة ومثيرة للقلق.
يُذكر أن العديد من الفيديوهات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شهدت مناوشات بين جماهير الأرجنتين وإنكلترا، لكن تعذّر نشرها مع هذا الخبر نظراً لاحتوائها على شتائم.