3 إشارات تاريخية مونديالية تهدي إسبانيا كأس العالم 2026
يحلم منتخب إسبانيا بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد بلوغه المباراة النهائية بالفوز على أحد أبرز المرشحين في مونديال 2026 المنتخب الفرنسي بهدفين نظيفين،
حيث ينتظر "لا فوريا روخا" خصمه في المشهد الختامي المنتخب الأرجنتيني الذي تفوق على إنكلترا أمس الأربعاء (2-1).
ويُعزز منتخب إسبانيا أحلامه بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية بعد 16 عاماً على اللقب الأول في جنوب أفريقيا 2010، خصوصاً أنه لم يبقَ في سباق المنافسة سوى منتخبين هما الأرجنتين وإنكلترا وبعد خروج فرنسا أيضاً،
ليجد المنتخب الإسباني ما يدفعه إلى التفاؤل، بعدما ارتبط منافسوه بثلاث "لعنات" تاريخية لم ينجح أحد في كسرها منذ انطلاق البطولة عام 1930.
وبحسب تقرير نشرته شبكة واي تي سي سبورتس التلفزيونية، كانت الإشارة الأولى تخص منتخب فرنسا، الذي خسر أمام منتخب إسبانيا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي.
فمنذ انطلاق كأس العالم، لم يسبق لمنتخب يضم بين صفوفه الفائز الحالي بجائزة الكرة الذهبية أن تُوج باللقب العالمي.
وفي النسخة الحالية، كان عثمان ديمبيلي، أحد أبرز نجوم المنتخب الفرنسي، هو حامل الجائزة.
أما الإشارة الثانية، فتلاحق الأرجنتين، التي وصلت إلى كأس العالم وهي متصدرة تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
فمنذ اعتماد تصنيف فيفا الرسمي لم يتمكن أي منتخب دخل البطولة، وهو في المركز الأول عالمياً من رفع الكأس.
إذ إن حاملة اللقب في مونديال قطر 2022، الأرجنتين، كانت تحتل المركز الثاني عند انطلاق البطولة حينها، قبل أن تتوج باللقب في لقاء دراماتيكي لا ينسى.
وتتعلق الإشارة الثالثة بمنتخب إنكلترا، إذ لم يسبق في تاريخ كأس العالم أن تُوج منتخب يقوده مدرب أجنبي باللقب، واستمرت هذه القاعدة منذ النسخة الأولى عام 1930،
فيما تسعى إنكلترا إلى كسرها في مونديال 2026 تحت قيادة الألماني توماس توخيل، الذي تولى تدريب "الأسود الثلاثة" منذ يناير/ كانون الثاني 2025.
وبذلك، تجد إسبانيا نفسها أمام ثلاث إشارات تاريخية تصب، من الناحية النظرية، في مصلحتها، بعدما تجاوزت فرنسا، وبقيت تنتظر في النهائي الأرجنتين .