مبابي يطارد الحلم المفقود.. بين عرش التهديف وعطش التتويج
رغم غزارته التهديفية، لم يحقق كيليان مبابي (27 عاماً) ما كان يصبو إليه جماعياً، بعدما عجز عن قيادة فريقه ومنتخب بلاده إلى التتويج.
فالفرنسي، الذي تُوِّج هدافاً للدوري الإسباني للموسم الثاني توالياً برصيد 25 هدفاً، وتصدر هدافي دوري أبطال أوروبا بـ15 هدفاً، وكأس العالم بـ10 أهداف، أنهى الموسم من دون التتويج بأي لقب.
ومنذ فوزه بلقب الدوري الفرنسي عام 2024، لم يحقق أي لقب كبير مع ناديه أو منتخب بلاده، بحسب تقرير صحيفة آس الإسبانية، السبت.
وفي موسمه الأول مع ريال مدريد، فاز بكأس السوبر الأوروبي على حساب أتالانتا الإيطالي وكأس القارات للأندية على حساب باتشوكا المكسيكي، مسجلاً هدفاً في المباراتين النهائيتين. لكن منذ ذلك الحين، تراجعت إنجازات مبابي على مستوى الأندية.
مبابي والكرة الذهبية
في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، لم يكن حاسماً إلا أمام مانشستر سيتي عام 2025، عندما سجل ثلاثية في مباراة الإياب من دور الـ32.
مع ذلك، في مباراتي الإقصاء أمام أرسنال عام 2025 وبايرن ميونخ عام 2026، لم يكن اللاعب الذي توقعه الكثيرون.
ومع ذلك، تمكن من التسجيل في مرمى بايرن ذهاباً وإياباً، لكنه لم يسلم من الانتقادات في المباراتين. هذه العروض حالت دون تحقيق أحد أهم أهداف المهاجم حتى الآن: الفوز بالكرة الذهبية للمرة الأولى،
فالتاريخ يقول إنه من دون ألقاب جماعية، لا توجد جائزة، على الأقل في معظم الحالات. لذلك، سيتعين على النجم الفرنسي أن يعود إلى لمس الذهب، إذا أراد المنافسة على الجائزة المنشودة.
فتور العلاقة مع جماهير البرنابيو
مرّ مبابي بالفعل بأولى أزماته مع البرنابيو، أو على الأقل، أكبر أزمة في مسيرته، رغم بدايته المذهلة للموسم (29 هدفاً في 24 مباراة)،
إلا أن الأشهر الأخيرة من الموسم أدت إلى فتور في العلاقة بينه وبين الجماهير. فقد تسببت رحلاته المتكررة خلال فترة تعافيه من الإصابة،
بالإضافة إلى تراجع مستوى الفريق، في تعرضه لصيحات استهجان من جماهير ريال مدريد، خلال مباريات الدوري الأخيرة بالموسم الفائت.
والآن، بعد أن برز كأحد أبرز الأسماء في كأس العالم 2026، يقترب كيليان من العودة إلى مدريد لخوض موسمه الثالث مرتدياً القميص الأبيض، حيث يأمل، إلى جانب تحقيق الألقاب، تسديد الدين الذي يدين به لجماهير النادي الملكي.