الإنسان لدينا مجرد أداة حرب بلا قيمة إنسانية أو أخلاقية
ملف الأسرى اليمنيين منذ عشر سنوات يكشف قبحنا وقلة ديننا وهبوط أخلاقنا وكم هو الإنسان لدينا بلا معنى وكم نبحث فقط عنه ليقاتل نيابة عنا باسم الله".
"أما بعد أن يقتل أو يؤسر فننسى الله ويصبح الأسير أو القتيل بلا قيمة إنسانية أو أخلاقية وتصبح مشاعر أهله وذويه خارج حساباتنا أو اهتماماتنا تماما، ونأكل ونشرب ونضحك ونبعث برقيات تهاني دون أن يرف لنا جفن".
إن "الصهاينة أفضل وأكرم منا"، حيث تحركت دولتهم ومجتمعهم بشكل واسع حتى إطلاق سراح جميع أسراهم أحياءً وأمواتاً، بينما ظل الملف اليمني مجمداً لعقد كامل "دون أن يتحرك ضمير أو مسؤولية".
"لو بعثت ببرقية تطمين إلى أسر الأسرى مع قدوم شهر رمضان لكان أفضل لك ولنا مما تشغل نفسك ببرقيات التهاني والتعازي للمسؤولين".