لم تقتلنا البنادق يوما كما قتلتنا العقائد المزيفة
لم تقتلنا البنادق يوما كما قتلتنا العقائد المزيفة.
فالرصاصة لا تنطلق وحدها، بل يطلقها عقل مُعبأ، وقلبٌ مشحون، وخطابٌ مُسيَّس.
وما سالت الدماء في أوطاننا لأن الحديد أراد،
بل لأن الحقد تكلّم باسم الدين،
والهوى لبس ثوب القداسة،
والدجل توشح بالتقوى.
قرون ونحن نظن أن معركتنا مع السلاح، بينما معركتنا الحقيقية كانت ولا تزال مع الفهم.
2
أخطر أنواع السرقة ليست سرقة المال العام، بل سرقة الوعي المجتمعي، فحين يُسلب الوعي، تُفتح خزائن الدولة طواعية، وعندها يصبح المجتمع ليس حارسا للصوص فقط بل وشاكرا لهم وداعيا لهم بطول العمر ودوام الحكم.