حرمان الموظفين من رواتبهم عقاب جماعي يفوق الحرب
"الحروب قد تنتهي يوما ما، لكن قطع الراتب جريمة تتكرر كل شهر"
ملايين الأسر اليمنية تعيش منذ عشر سنوات بلا مصدر دخل ثابت، في ظل انشغال العالم بالحديث عن المعارك وتجاهل هذه المأساة الصامتة.
أن الحرب قد تقتل الإنسان مرة واحدة، بينما قطع الدخل يقتل ببطء كل يوم
أن جيلا كاملا نشأ خلال سنوات الحرب، فيما أسر عديدة واجهت الحياة بلا راتب لعشر سنوات متواصلة.
عدم السماح للحرب بأن تُخفي هذه الكارثة الإنسانية المستمرة، حيث يعيش ملايين الموظفين حالة من الفقر والتمييز في صرف الرواتب، ما يفاقم الوضع الإنساني في البلاد.
أن "قطع الرواتب ليس مجرد أزمة مالية؛ بل تعطيل للاقتصاد، بالإضافة إلى تجميد للودائع، والاستيلاء على السيولة النقدية وتخزينها في بدرومات المتنفذين" إن ذلك "تدمير كامل لدورة الاقتصاد".