جميعنا ضحايا، إلا من تاجر وتربح
ينقسم الجرحى اليمنيون في القاهرة إلى ثلاث فئات تقريبا:
فئة "الساحل" الذين يحظون بالرعاية الاهتمام الأفضل، يليهم جرحى "الحوثي" ثم جرحى "الشرعية" الأقل اهتماماً والأكثر معاناة.
وما أدهشني حقاً، أن جميع الجرحى -على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم المتحاربة في اليمن- يلتقون كثيراً مع بعض في المستشفيات والعيادات، بل وأحياناً لدى دكتور واحد ويتعاملون فيما بينهم بسلام وهدوء، وكأن "لا خبر جاء ولا وحي نزل".
نسأل الله الشفاء والعافية لكل جرحى اليمن.. فجميعنا ضحايا، إلا من تاجر وتربح.