“ أحمد سيف حاشد ”
لقد ضاقت حتى أصبح الموت أمنية كل يمني حراليمن بحاجة إلى طرفٍ ثالث.. أما الموجود فيقودنا إلى مزيدٍ من الجوع والذل والعار.. تفسير لما يحدث: الناس ما عادت تبحث عن حقوقها بعد تراكم ويأس من استردادها ممن هم عليها.. الناس باتت تبحث عن القشة التي تقصم ظهر البعير.