إلى أين؟!
عشر سنوات عجاف وهم يناولونا مش وقته.. مش وقته..
إلا وقته حتى تعرفوا أن الله حق..
الناس تتضور جوعا وكل يوم أشد من سابقه..
إلى أين؟!
2
كل من يصل إلى السلطة في اليمن لم يعد يأبه بما كان يدعيه من بحث كديد عن العدالة والمساواة والمواطنة.. لم يعد يكترث بشيء اسمه حقوق وحريات ونضال مدني،
وأكثر من هذا يضيق ذرعا بتلك الحقوق والحريات، ويصير أكثر من ينتهكها ويستبيحها ويعبث في بقاياها،
بل ويتحوّل إلى كائن مسخ همجي مرعب بكل ما تحمله الكلمة من دلالة ومعنى، ونرى شاخصا للعيان إنقلاب تبدل الحال إلى نقيضه، وأكثر إن تأتى، عمّا كان يظهره ويدّعيه من نعومة ولين ومظلمة.