محافظة إب بخير وستظل شامخةً بأبنائها وعظيمةً بتاريخها
محافظة إب بخير، وستظل بخير، شامخةً بأبنائها وعظيمةً بتاريخها.
ولكنَّ البعض لا يُجيدون غير جلد الذات، ولا يُحسنون سواه، كما هي طبيعةٌ فيهم.
والبعض أصبح لا عملَ لهم ولا شُغلَ إلا الطعن في أبناء المحافظة والإساءة إليهم، كما هي عادتهم.
والبعض الآخر، إذا أراد أحدُهم أن يشتهر، سواءً من خارج المحافظة أو من داخلها، يتحدث عن المحافظة ورموزها، بعلمٍ أو بغير علم، كما جرت العادة.
ولذلك أقول للجميع: إن محافظة إب ستبقى قويةً ومتماسكة، وحافظةً للسلام، ولوحةً وطنيةً لليمن كافة.
والنقد البنّاء والوطني مُرحّب به، وهو محل اهتمامٍ ومتابعةٍ في كافة القضايا المطروحة.
أما التحريض والكراهية والتفرقة فهي مرفوضة؛ فالمحافظة ورموزها وأمنها واستقرارها فوق كل اعتبارٍ وأولوية.
ونحن على ثقةٍ تامة برجالات إب العظماء، وهاماتها الوفية، وأبنائها الأوفياء كافة.
ولكم كل التحية…