العقلية المؤدلجة لا تتغير
لا يجتمع في منطق السياسة أن تصف خصمك بأنه "أضعف من السابق"، ثم تقول في الجملة نفسها إنه أصبح "تهديدًا إقليميًا ودوليًا". هذا تناقض يفتقر إلى الحد الأدنى من الاتساق السياسي.
الغريب أن يصدر مثل هذا الخطاب عن عضو في مجلس القيادة الرئاسي، بما يعكس غلبة الخطابة على التفكير السياسي. فإدارة الدول تُبنى على المعرفة بالقانون والعلاقات الدولية، لا على المكايدات والشعارات.
لقد دفعت اليمن ثمن تصدر الدينيين للمشهد والخطاب الديني المؤدلج، سواء من الإخوان أو الحوثيين أو السلفيين.
خلاصة :
لا سبيل لبناء دولة حديثة إلا بدولة مدنية علمانية، تقوم على النظام والقانون، ويُترك للمنابر الدينية دورها الطبيعي بعيدًا عن إدارة الشأن السياسي.