معاناة اليمنيين ليست أولوية
إذا كانت مصلحة المواطن هي المعيار، فإن أي مبادرة تُخفف معاناته تستحق الترحيب والبناء عليها، لا رفضها أو التقليل من شأنها.
أما ربط حق اليمنيين في السفر والعلاج بملفات سياسية، فهو يجعل المواطن أول الخاسرين، ويؤكد أن حسابات النفوذ ما زالت تتقدم على الاعتبارات الإنسانية.
من يرفض مبادرة إنسانية تتيح للمريض السفر، وللطالب الالتحاق بجامعته، وللعالق العودة إلى وطنه، بحجة أنها لا تحقق مكاسب سياسية، يبعث برسالة واضحة مفادها أن معاناة اليمنيين ليست أولوية.