المنطقة بحاجة ماسة إلى ترتيب الأولويات وطي خلافات الماضي
هناك تخبط في المنطقة ولا داعي للمجاملة التي هي في الأساس خيانة.
ففي الظروف الصعبة واللحظات الفارقة لا تكون المجاملة والتصفيق مجرد نفاق سياسي وحسب وإنما خيانة صريحة ومكتملة الأركان.
فالمنطقة اليوم بحاجة ماسة إلى قراءة الواقع قراءة معمقة وإلى ترتيب الأولويات وطي خلافات الماضي وبناء جسور الثقة إذ لا يمكن تحقيق حماية أمن المنطقة بمعزل عن تحقيق السلام الشامل وتعزيز قيم الأخوة والمصالح والقواسم المشتركة.
ولا يمكن بأي حال تحقيق حماية المنطقة بدون اليمن أو بدون أي دولة من دولها فقد شاء الله وشاءت الجغرافيا والموقع والتاريخ أن نكون كلاً متكاملاً يفرض مصيره المشترك.
لا بد من المراجعة الشجاعة ولا بد من تحكيم العقل والحكمة
وخذوها نصيحة من حريصٍ على سلام المنطقة كافة إن السلام الشامل هو درعنا الوحيد والتكامل هو خيار الوجود
وإما أن ننهض جميعاً برؤية شجاعة تحفظ أمن الكل أو أن نبقى في دوامة التخبط التي لن تستثني أحداً..