اجتماع في الحسكة يدفع نحو تنفيذ اتفاق 29 يناير وإطلاق عفو عام
الرأي الثالث - وكالات
عُقد اجتماع موسع في محافظة الحسكة، شمال شرق سورية، اليوم الأربعاء، جمع القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي، بالمبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير/ كانون الثاني، العميد زياد العايش، وذلك بحضور محافظ الحسكة نور الدين أحمد، وقائد قوى الأمن الداخلي مروان العلي ونائبه محمود خليل،
إلى جانب الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، لبحث تنفيذ بنود الاتفاق، وفي مقدمتها ملف إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين من كلا الطرفين.
وجرى خلال الاجتماع تأكيد ضرورة الاستمرار في هذا المسار بما يعزز الثقة المتبادلة ويدعم جهود الاستقرار في شمال شرقي سورية. كما تناول الاجتماع مسألة استئناف عودة النازحين والمهجّرين إلى مناطقهم،
إضافة إلى بحث آليات تسهيل عمليات الدمج المؤسساتي، إذ أشار الحاضرون إلى أن الخطوات المتخذة حتى الآن تسير "بشكل سلس وجيد".
وفي سياق متصل، جرى التطرق إلى قرار العفو العام الصادر اليوم، والذي جاء، بحسب المصادر، نتيجة مباشرة لمخرجات الاجتماع، في إطار دعم التهدئة وتعزيز المناخ الإيجابي.
ويشمل القرار، وفق نصه، العفو عن كامل العقوبات في المخالفات والجنح، مع تخفيف أو إسقاط العقوبات في بعض الجنايات، باستثناء الجرائم الجسيمة، مثل الجرائم الإرهابية التي أفضت إلى الوفاة.
كذلك، ناقش المجتمعون أوضاع مهجّري رأس العين بريف محافظة الحسكة، حيث تجري ترتيبات لعودتهم إلى مناطقهم بعد عطلة العيد ضمن ظروف آمنة ومنظمة.
وبالتوازي، أُعلن عن تحضيرات لعودة دفعة من مهجّري عفرين خلال الفترة ذاتها، في خطوة تُعدّ جزءاً من مساعي إعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة.