خطاب خليجي إلى الأمم المتحدة بشأن الهجمات الإيرانية
الرأي الثالث - وكالات
أرسلت البعثة الدائمة للبحرين خطاباً إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، لإحاطة المجتمع الدولي بتداعيات الهجمات التي استهدفت المملكة وعدداً من دول الخليج منذ 28 فبراير الماضي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح الخطاب، المقدم نيابة عن الإمارات والسعودية وقطر والكويت إلى جانب البحرين، أن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي شنتها إيران تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول ومخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
ودعا الخطاب مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤوليته الأساسية في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان امتثال إيران لالتزاماتها، ومن ضمن ذلك وقف جميع أشكال الانتهاكات، والنظر في اتخاذ إجراءات إضافية مناسبة وفق ميثاق الأمم المتحدة.
كما جدد التأكيد على التزام دول مجلس التعاون بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والسعي إلى الحلول السلمية، مع احتفاظها بحقها في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً وفقاً للمادة 51 من الميثاق.
واختتم الخطاب بالتأكيد أن استمرار هذه الهجمات، سواء بشكل مباشر أو عبر دعم وكلاء، يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويقوض مصداقية النظام القانوني الدولي.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تعرضت دول الخليج ودول أخرى بالمنطقة، لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.