أوسع غارات أميركية على إيران منذ شهر وطهران ترد
الرأي الثالث - وكالات
دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة مع شن القوات الأميركية موجة واسعة من الغارات على مناطق متفرقة في إيران، شملت محافظات هرمزغان وسيستان وبلوشستان وكرمان، في أوسع هجوم من نوعه منذ نحو شهر.
وقالت القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم) «بدأت القوات الأميركية اليوم، في الساعة 12,00 ظهرا (16,00 بتوقيت غرينتش)، بضرب أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران».
وأضافت أن ذلك جاء ردا على «الهجمات الأخيرة التي شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة».
وفي منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال، أكد ترمب أن العملية «واسعة النطاق وقوية».
وحذّر من أنه «إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير».
وأكد أنه في حال مضى في تهديده «لن يتبقى سوى القليل جدا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وقشم وتشابهار وكنارك وسيريك وميناب، فيما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي استهداف مطار جيرفت في محافظة كرمان.
وأسفرت الغارات، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطات المحلية في هرمزغان، عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين إثر استهداف حفل زفاف في منطقة بندر كوهستاك التابعة لمحافظة سيريك.
وقال التلفزيون الإيراني إن الهجوم أصاب منطقة سكنية كان سكانها يشاركون في حفل الزفاف، من دون أن يصدر تعليق أميركي فوري بشأن طبيعة الموقع المستهدف أو الحصيلة المدنية.
كذلك أعلنت مصادر إيرانية تعرض نقاط في محافظتي سيستان وبلوشستان وهرمزغان للقصف،
فيما توعدت الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزي بتوجيه "ضربات قاصمة وموجعة" إلى الولايات المتحدة رداً على الهجمات.
وأعلنت القوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخًا بالستيًا دخلت المجال الجوي للمملكة، موضحةً أنها اعترضت ودمرت 10 منها، فيما سقطت الصواريخ الثلاثة الأخرى في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية.
وبعيد بدء الغارات، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية إطلاق ما وصفتها بـ"عملية حاسمة" ضد قواعد ومصالح أميركية في المنطقة، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة،
فيما تحدث الحرس الثوري عن تنفيذ "موجة ثانية" استهدفت قاعدة "كامب تيتين" الأميركية على ساحل خليج العقبة في الأردن.
وزعم الحرس أن الهجوم أوقع خسائر بشرية في صفوف القوات الأميركية ودمر منشآت ومروحيات هجومية داخل القاعدة، من دون تأكيد مستقل لهذه التصريحات أو إعلان حصيلة رسمية من واشنطن أو عمّان حتى الآن.
كما أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بعدد كبير من الطائرات المسيّرة الانتحارية على قاعدة الشيخ عيسى في البحرين، من دون الكشف عن نتائج الهجوم أو حجم الخسائر الناجمة عنه.