غوارديولا يخطف الأنظار في نهائي الرابطة وشرقي يفسد فرحته
خطف مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي بيب غوارديولا (55 عاماً) الأنظار إليه وبقوة، بعدما عبّر بقوة عن مشاعره في الفوز على غريمه أرسنال، بهدفين من دون ردّ، ضمن منافسات نهائي بطولة كأس الرابطة الإنكليزية، التي حصد رفاق النرويجي إرلينغ هالاند لقبها بشكل رسمي.
ولم يتمالك بيب غوارديولا أعصابه على دكة البدلاء، بعدما انفجر في طريقة احتفاله بتسجيل نجمه نيكو أورايلي (20 عاماً) الهدف الثاني لصالح مانشستر سيتي في شباك أرسنال في الدقيقة الـ64 من عمر الشوط الثاني،
بعدما ظهر المدرب الإسباني وهو يقفز فرحاً للتعبير عن سعادته الكبرى، عقب الانتقادات التي لاحقته إثر الخروج من منافسات دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد، وفق ما ذكرته شبكة سكاي سبورتس البريطانية.
وأكدت الشبكة البريطانية أن الفرحة التي عاشها بيب غوارديولا خلال المواجهة النهائية أفسدها نجمه الفرنسي ريان شرقي، الذي أخذ يستعرض مهارته الفنية من خلال التلاعب بالكرة أمام منافسيه في أرسنال، الأمر الذي جعل المدرب الإسباني يهز رأسه، في إشارة واضحة على عدم رضاه نهائياً عما قام به لاعبه.
واعتبرت الشبكة البريطانية أن بيب غوارديولا دائماً ما يرفض الاستهزاء بأي فريق منافس، ويدعو نجومه إلى احترام الخصوم،
بالإضافة إلى أن المدرب الإسباني أصبح يطلق التصريحات القوية عبر وسائل الإعلام من أجل الدعوة إلى خوض المواجهات واللعب بشكل نظيف، وما فعله ريان شرقي خلال نهائي بطولة كأس الرابطة الإنكليزي يخالف بشكل صريح تعليماته.