سيميوني يدفع ثمن الأخطاء أمام أرسنال... ألفاريز سبب الهزيمة
دفع مدرب نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، الأرجنتيني دييغو سيميوني (56 عاماً)، ثمن الأخطاء التي وقع فيها أمام مُضيفه أرسنال في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء، الأمر الذي جعل الفريق الإنكليزي يخطف بطاقة التأهل إلى نهائي المسابقة القارية بمجموع المواجهتين (2-1).
ورغم أن أتلتيكو مدريد تأخر بنتيجة اللقاء في الشوط الأول، بعدما نجح بوكايو ساكا بتسجيل الهدف الوحيد في الدقيقة 44، فإن المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني فاجأ الجميع، بسبب قرار تغيير طريقة لعبه، من خلال تغييرات كانت سبباً في عدم قدرة "الروخيبلانكوس" على تشكيل أي خطورة أمام مرمى الحارس ديفيد رايا في الشوط الثاني.
وفي الدقيقة 57 من عمر الشوط الأول، قام دييغو سيميوني بإجراء ثلاثة تغييرات كاملة، حتى ينشط الشق الهجومي لـ"الروخيبلانكوس"، لكن الصدمة الحقيقية كانت في الدقيقة 66، بعدما قام بإخراج النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز وزميله الفرنسي أنطوان غريزمان، رغم أن الثنائي شكّل خطراً حقيقياً على مدافعي أرسنال، وكادا أن ينجحا بتسجيل هدف التعادل.
ومنذ خروج جوليان ألفاريز فقد نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، المحرك الأساسي لخط الهجوم، لأن النجم النرويجي ألكسندر سورلوث لم يستطع تعويض زميله الأرجنتيني، بعدما فشل أكثر من مرة في السيطرة على الكرة أو تشكيل خطر حقيقي على حارس مرمى أرسنال، ديفيد رايا، الذي لم يعانِ كثيراً منذ خروج ألفاريز من اللقاء.
كما كان عدم مواصلة جوليان سيميوني اللقاء أمراً غريباً للغاية، وبخاصة أن نجل مدرب أتلتيكو مدريد شكل صداعاً حقيقياً لمدافعي أرسنال، وكاد أن يحرز هدف التعادل، بعدما استطاع الانفراد بحارس المرمى ديفيد رايا، لكن المدافع البرازيلي غابرييل نجح في إزالة الخطر، الأمر الذي جعل كتيبة المدرب الإسباني، ميكيل أرتيتا، تخطف بطاقة التأهل إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.