التفاهة لها جمهورا يغذيها
التفاهة لم تهيمن صدفة على حياتنا، بل لأن لها جمهورا يغذيها.
وللأسف أن ما نمنحه انتباهنا يكبر سواء كان قيمة أو فراغا.
لم تعد التفاهة حبيسة منصات التواصل، بل صعدت إلى شاشات التلفزيون والاذاعة بكل جرأة ووقاحة.
الحقيقة المؤلمة أنها ما كانت لتتكاثر وتزدهر لولا وجود جمهور يغذيها بالمشاهدة والتفاعل والتصفيق.
فالإعلام والمنصات تقدّم ما يُطلب منها
وحين نكافئ التفاهة والضجيج، يتراجع الرقي والاحترام.