قطع الرواتب موت بطيء للشعب
إن "خطر قطع الرواتب أنهك المجتمع والأخطر من ذلك التمييز في صرف الرواتب، فبعض الموظفين يحصلون على رواتبهم، بينما يُحرم منها الأغلبية العظمى رغم أنهم في نفس الوظيفة ونفس الدولة، وهذا شكل واضح من الظلم الاقتصادي، والتمييز العنصري".
أن قطع الرواتب لا يضر الموظف وحده، بل ينعكس سلباً على التاجر والمزارع والعامل وكل من يعتمد على حركة السوق، مما يؤدي إلى "شلل اقتصادي شامل وموت بطيء يشمل عامة الشعب".
أن الحرب لا يجب أن تُنسي اليمنيين أهم قضية إنسانية واقتصادية، وهي رواتب ملايين الموظفين التي توقفت منذ سنوات
أن استعادة الرواتب ليست مجرد مطلب مالي، بل "خطوة إنسانية أساسية لإنقاذ المجتمع والاقتصاد".