خطورة إطالة الصراع وتضييع فرص السلام
لم تستفد المملكة العربية السعودية ولا سلطنة عمان من تجربة الأحداث السابقة في حضرموت والمهرة والتي كانت بسبب إنسداد العملية السياسية وضياع الحوار وإطالة الحوار والمماطة.
وكان يجب أن يشكل ذلك درساً حول خطورة إطالة الصراع وإطالة الحوار وتضييع فرص السلام وأن يتم الإتجاه الى بحث الخطوات العملية الكفيلة بتحقيق الخطوات العملية وبناء الثقة
والتنبه لخطورة إنسداد العملية السياسية وخطورة ذلك على اليمن والمملكة والسلطنة والمنطقة كافة.