عهد اشتدّت قسوته
علقتُ بين الوعكتين، وحلم كبير يختنق بضيق وكابوس، ووطن منكوب بحرب وجهل ومرض، وساسة لا يخجلون وهم يمارسون العهر كله.
وفيما نائبٌ يشمخُ على معدة خاوية يمثل شعبٍ يعيشُ على حافة الموت عوزاً وفاقة، يشاركه البحث عن لقمة عيش كريمة، وحبّة دواء لروح نازفة، وبلاد مثقلة بالخذلان والتخلي عن المبادئ العظيمة.
عهد اشتدّت قسوته، ولم يترك لنا فسحةً نستعيد فيها حتى أنفاسنا، ولا تعويضَ عن نسيان استمر، غير أننا ورغم ذلك مازلنا نقاوم باستماته، ونتشبّث بما تبقّى من كرامة تحاول الصمود وتأبى السقوط؛ ومن أجلها أجدني أخوض معركتي الأخيرة.