الخوف من غدر التوافقات هو ما يطيل عمر الحرب
إن رفض السلام ليس طبعاً يمنياً ولكن الخوف من غدر التوافقات هو ما يطيل عمر الحرب.
لقد دفعت اليمن ثمناً باهظاً من تاريخ مليء بالانقلاب على الشركاء وسياسات الإقصاء ومن الطبيعي جداً أن تتوجس الأطراف من أي حلول شكلية.
المعركة الحقيقية اليوم ليست في إقناع الناس بالسلام بل في تقديم معادلة سلام صحيحة وضامنة معادلة لا تلغي أحداً وتضع حداً لاستحواذ طرف على حساب آخر وتضمن حماية الجميع ومحكومة بآليات تنفيذية وضامنة.
متى ما وجدت هذه الضمانات التي يطمئن الجميع إليها وتصون الشراكة الوطنية فلن تجد يمنياً واحداً يرفض الحل فالجميع يتوق للسلام ولكن السلام العادل والمستدام الذي يحمي المستقبل ولا يكرر أخطاء الماضي.