وزير الخارجية السعودي: اعتداءات إيران ستزيد عزلتها وحساباتها خاطئة
الرأي الثالث - وكالات
أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن "اعتداءات" إيران ستزيد من عزلتها، وأن حساباتها خاطئة، مشيراً إلى أن هجماتها على دول الخليج لن تحقق لها أي مكاسب.
وقال بن فرحان، في مؤتمر صحافي على هامش اجتماع وزاري تشاوري لدول عربية وإسلامية في الرياض، اليوم الخميس: "إذا اعتقدت إيران أن دول الخليج غير قادرة على الرد فحساباتها خاطئة"،
لافتاً إلى أن إيران "تتمادى في الاعتداء على جيرانها وتطلب تضامناً". وأضاف أن "الاعتداءات ستزيد من عزلة إيران، إذ خططت بشكل مسبق لها"، مبيناً أن "التناقض الإيراني ليس جديداً، بل هو التحدي".
وأوضح أن "إصرار إيران على انتهاك مبادئ حسن الجوار أدى إلى تآكل الثقة بها"، مشدداً على وجود تنسيق بين دول مجلس التعاون لمواجهة الاعتداءات الإيرانية، وأن "إيران تتبع سياسة الابتزاز لتحقيق أهدافها".
وأشار إلى أن "إيران اعتدت على أعيان مدنية في دول الخليج مع بداية الحرب"، مؤكداً أنها "لطالما أنكرت دعمها للميليشيات وأدوارها التخريبية".
وقال إن "هجمات إيران على جيرانها سيكون لها عواقب، وسنتخذ القرارات المناسبة للدفاع عن بلدنا ومواردنا"، مضيفاً أن تعرض مصفاتي تكرير في الرياض لهجوم يعكس خطورة التصعيد.
وتابع أن إيران "لم تتعامل مع جيرانها بروح الأخوة، وإنما بنظرة عدائية"، وأنها "لم تفهم الرسالة بوضوح ولا ترغب في فهمها"، مشيراً إلى أن سلوكها "انتهج دعم الميليشيات والجماعات المتطرفة".
وأكد أن "أي مساس بحرية الملاحة يهدد الأمن والسلم الدوليين ويتطلب عملاً جماعياً"، مشدداً على ضرورة وقف إيران للهجمات فوراً والتخلي عن السياسات العدائية ووقف دعم وكلائها في المنطقة.
وأضاف أن الهجمات لن تحقق أي مكاسب، وأن اعتقاد إيران بعدم قدرة دول الخليج على الرد يعد "حسابات خاطئة"
مشيراً إلى أن الرد على إيران متاح سياسياً "وكذلك عبر خيارات أخرى غير سياسية". وقال: "إذا حان الوقت فإن قيادة المملكة ستتخذ القرار اللازم".
وكانت العاصمة الرياض قد استضافت، مساء الأربعاء، اجتماعاً وزارياً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.