الإمارات ودول الخليج تدعم إجراءات البحرين لحماية أمنها الوطني
الرأي الثالث - وكالات
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، الجمعة، دعم أبوظبي للإجراءات السيادية التي تتخذها مملكة البحرين لحماية أمنها الوطني.
وجاء في بيان نشرته الخارجية الإماراتية: "أكد الشيخ عبد الله بن زايد دعم دولة الإمارات الكامل للإجراءات السيادية التي تتخذها البحرين لحماية أمنها وصون سيادتها ومكتسباتها الوطنية في مواجهة كل من تسول له نفسه المساس بأمن المملكة".
كما شدد البيان على أن "أمن مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول الخليج"، مؤكداً "دعم الإمارات الثابت لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها الوطني واستقرارها".
وفي السياق أعرب جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، عن تضامن مجلس التعاون مع مملكة البحرين في كافة الإجراءات السيادية التي تتخذها لتعزيز وحماية أمن شعبها واستقرارها.
جاء ذلك في بيان نشرته الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، اليوم السبت، أكد فيه البديوي أن أمن البحرين يمثل أولوية قصوى لدى دول المجلس، وجزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون.
وأكد وقوف دول المجلس صفاً واحداً في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمن البحرين أو تهديد سلامة مواطنيها.
وفي السياق ذاته، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن أي اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يجب أن يضمن أمن الدول العربية، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
جاء ذلك خلال لقائه، الجمعة، مع ولي العهد رئيس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، في مدينة العقبة جنوب الأردن، وفق بيان للديوان الملكي.
وأكد الملك وقوف الأردن إلى جانب البحرين ودول الخليج، معتبراً أن أمن دول الخليج العربي يشكل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
كما أشار البيان إلى أن اللقاء شدد على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية، خصوصاً لمواجهة التبعات الاقتصادية الناجمة عن التصعيد الأخير في المنطقة.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين الأردن والبحرين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة.
كما أشاد ولي العهد البحريني بمواقف الأردن، مؤكداً أهمية توسيع آفاق التعاون وخلق فرص جديدة بين البلدين.
ولدى البلدين علاقات واسعة، حيث شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً من حيث التعاون في مجالات مختلفة.
وكانت الخارجية البحرينية رفضت، الجمعة، التصريحات الصادرة عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، التي استنكر فيها فرض المنامة عقوبات على خمسة متهمين بعد إدانتهم بالتخابر مع جهات مرتبطة بالحرس الثوري.
واعتبرت الوزارة أن تصريحات بقائي بمنزلة "تدخل سافر ومرفوض في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وانتهاكاً واضحاً لمبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".
كما أبدت رفض البحرين القاطع الادعاءات الإيرانية، مؤكدة أنها "تفتقر إلى المصداقية"، مشددةً على أن "محاولة تصوير الإجراءات القانونية والسيادية على أنها انتهاكات لحقوق الإنسان إنما تمثل تسييساً مرفوضاً وتضليلاً متعمداً للحقائق".
والثلاثاء الماضي، قضت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين بالسجن المؤبد على خمسة متهمين، بينهم مواطنون ووافدان يحملان الجنسية الأفغانية، بعد إدانتهم بالتخابر مع جهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية إن التحقيقات في القضية الأولى، كشفت عن تجنيد أحد المتهمين الأجانب من قبل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري لتنفيذ مهام استخبارية داخل البحرين.
وشملت التهم الموجهة لهم رصداً وتصوير منشآت حيوية وجمع معلومات عنها مقابل مبالغ مالية، قبل أن يقوم بدوره بتجنيد متهم آخر للمشاركة في تلك الأنشطة.
وفي القضية الثانية أظهرت التحريات أن متهماً بحرينياً هارباً وموجوداً في إيران تولّى تجنيد ثلاثة مواطنين داخل المملكة، وتكليفهم بمهام مماثلة تضمنت مراقبة مواقع حساسة وتزويد جهات خارجية ببيانات تُستخدم في تنفيذ أعمال عدائية.
وفي الصدد ذاته أصدرت المحكمة أحكاماً إضافية في 22 قضية مرتبطة بدعم الاعتداءات الإيرانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قضت بسجن 24 متهماً لمدد تتراوح بين 5 و10 سنوات.
وتسود المنطقة حالة من الترقب الحذر، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 8 أبريل الماضي، الذي مدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأجل غير مسمى، في ظل تعثر عقد جولة جديدة من المحادثات بين طهران وواشنطن بوساطة باكستانية.