دول عربية وأوروبية تطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
الرأي الثالث - وكالات
دانت قطر والأردن ومصر وفرنسا وألمانيا، اليوم الأحد، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتوسيع نطاق التوغل البري واستهداف المدنيين في جنوب لبنان.
وفي اتصال هاتفي، بحث وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، مع نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري، آخر المستجدات في الملف اللبناني.
وأعرب الخليفي، بحسب الخارجية القطرية، عن إدانة دولة قطر واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان واستهداف المدنيين، واعتباره انتهاكاً سافراً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها وجهود خفض التصعيد.
وأكد الخليفي ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل فوري، والالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم "1701" بكافة بنوده، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
وفي السياق، دان الأردن استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، وتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان واستهداف المدنيين، معتبراً ذلك انتهاكاً سافراً لسيادة لبنان وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها وجهود إنهاء التصعيد.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنيين، في بيان الأحد، ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان بشكل فوري، وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، والالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن "1701" بجميع بنوده.
وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي على دعم جهود الحكومة اللبنانية لفرض سيادتها على كل الأراضي اللبنانية، وإعادة تفعيل مؤسساتها الوطنية، وحصر السلاح بيد الدولة.
وأكد ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، واتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها واعتداءاتها على لبنان واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني،
داعياً إلى تكاتف الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية لمساعدة الحكومة اللبنانية على تلبية احتياجات أكثر من مليون مواطن لبناني نزحوا من قراهم وبلداتهم نتيجة العدوان الإسرائيلي.
كذلك، دانت مصر، اليوم الأحد، بأشد العبارات، التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان وتوسيع نطاق التوغل البري لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب البلاد، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وخرقاً للقانون الدولي.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان يشكل "استباحة كاملة للسيادة اللبنانية وعدواناً سافراً"، ويكشف عن "نيات إسرائيلية مبيتة لفرض واقع عسكري جديد على الأرض"، في خرق جسيم للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت مصر رفضها القاطع لأي مساس بالأراضي اللبنانية، مجددة دعمها وحدة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية وسلامة أراضيها، ومطالبة بانسحاب إسرائيلي فوري وكامل من جميع الأراضي اللبنانية، والتنفيذ الشامل لقرار مجلس الأمن 1701 بكافة بنوده، بما يتيح للجيش اللبناني بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
كما شددت القاهرة على أن استمرار إسرائيل في توسيع رقعة العمليات العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تفجر الأوضاع، داعية مجلس الأمن والأطراف الدولية الفاعلة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها بشكل عاجل وحاسم لوقف العدوان الإسرائيلي فوراً.
من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، أن "لا شيء يبرر التصعيد الكبير الجاري حالياً في جنوب لبنان"، مشدداً، في منشور على منصة إكس، على أنه "من الضروري أن يتوقف القتال إلى الأبد".
كذلك، عبر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الأحد، عن قلقه البالغ إزاء توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، داعياً جميع الأطراف إلى وقف إطلاق النار.
وقال الوزير، في بيان، إن "توغل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقاً بالغاً"، مضيفاً أن "أي تصعيد إضافي سيزيد الوضع المتوتر أصلاً سوءاً، وسيؤدي إلى موجات نزوح جديدة داخل لبنان".