وزراء خارجية دول الخليج يبحثون خفض التصعيد في المنطقة
الرأي الثالث - وكالات
تكثفت الاتصالات بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، مع تصاعد التطورات في المنطقة بسبب العدوان الإيراني، وفي إطار مساعٍ لاحتواء التوتر.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، إن الوزير الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وجرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، ولا سيما التصعيد الراهن وتداعياته، إضافة إلى الجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوتر وتعزيز الحلول الدبلوماسية بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما تلقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء وزير خارجية قطر، جرى خلاله بحث تطورات الأحداث في المنطقة.
ودان الجانبان الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت، والبحرين، والأردن، وللتهديدات المستمرة التي تتعرض لها الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
كما تناول الجانبان الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار، وشددا على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لخفض التصعيد، والحد من التداعيات السلبية للأزمة على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه تلقى وزير الخارجية الكويتي اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، جرى خلاله بحث آخر المستجدات في المنطقة، ولا سيما التصعيد الراهن وتداعياته، والجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوتر.
وأكد الوزيران في هذا الصدد أهمية تعزيز الحلول السياسية بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي ذات السياق ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أجرى اتصالات هاتفية مع نظيره الكويتي، وكذلك العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، والبحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، وأيضاً وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر.
وناقشت الاتصالات تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلام المستدام، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اتصاله بوزيري خارجية الكويت والبحرين، أعرب الشيخ عبد الله بن زايد عن إدانته الشديدة لتجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت البلدين بالصواريخ والطائرات المسيرة
مؤكداً تضامن الإمارات الكامل مع الكويت والبحرين، وأن "أمنهما جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي".
وتأتي هذه الاتصالات عقب الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت، فجر اليوم، الكويت والبحرين، ضمن موجة تصعيد إقليمي شملت إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ جوالة وطائرات مسيّرة.
وجاءت الهجمات الإيرانية عقب ضربات أمريكية على أهداف في جنوب وشمال ووسط إيران، رداً على استمرار الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.