القوات اليمنية تحرز تقدّماً في تعز وقصف للحوثيين على مأرب
الرأي الثالث - متابعات
تشهد جبهات جبل صبر، جنوبي مدينة تعز، تصعيداً عسكرياً متواصلاً بين الجيش اليمني والحوثيين، حيث أعلن الجيش اليمني، الأحد، تحقيق تقدّم ميداني في منطقتي الصنمات والصراري بجبل صبر، جنوب مدينة تعز إثر هجوم بدأ فجر الأحد على مواقع لـجماعة الحوثيين
فيما أعلنت السلطة المحلية في محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن، أنّ الحوثيين استهدفوا مدينة مأرب بـ8 صواريخ باليستية.
وقالت قيادة محور تعز، في بيان، إنّ الهجوم على مواقع الحوثيين في الصنمات والصراري أسفر عن إلحاق خسائر كبيرة بالجماعة
مشيرة إلى أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة حتى عصر الأحد. ووفق البيان، شهدت الجبهتان الشمالية والشرقية مواجهات متقطعة اشتدت حدتها بين الحين والآخر، في ظل استمرار التصعيد العسكري على امتداد خطوط التماس في المحافظة.
وشنّ طيران التحالف، مساء الأحد، غارات جوية استهدفت مواقع لجماعة الحوثيين في مناطق ذي البرح ونجد قسيم بمديرية المسراخ، جنوبي محافظة تعز، إضافة إلى غارتين في مديرية الوازعية غربي المحافظة، بالتزامن مع تصعيد ميداني واشتباكات عنيفة على جبهات جبل صبر
وقالت مصادر ميدانية إن المقاومة الشعبية من أبناء قرية الرُهن تخوض اشتباكات عنيفة مع مجموعات تابعة للحوثيين، تحاول التسلل من قريتي خُريشة والمعيانة باتجاه قرى النجادة والمناطق المجاورة، في مسعى للوصول إلى قمة جبل العروس وقطع الطريق الممتد عبر عزل وقرى صبر.
وأضافت المصادر أن المواجهات تتزامن مع هجمات عنيفة تشنها جماعة الحوثيين على موقع السيناء في الجهة المقابلة، عقب خسارتها عدداً من المواقع في مناطق الصنمات والصراري وأمبيان، وفق المعلومات الميدانية الواردة.
وأصيبت طفلة يمنية تبلغ من العمر 11 عاماً بشظايا في الرأس، مساء الأحد، جراء قصف شنته جماعة الحوثيين استهدف قرية الشقب في مديرية صبر الموادم، جنوبي محافظة تعز، وفقاً لمصادر محلية.
وقالت المصادر إن الطفلة هديل هيثم نجيب نُقلت إلى قسم الطوارئ في مستشفى الثورة العام بمدينة تعز، لتلقي العلاج جراء إصابتها بشظايا في الرأس.
في غضون ذلك، أعلنت السلطة المحلية في محافظة مأرب، شمال شرقي البلاد، أن الحوثيين استهدفوا مدينة مأرب بـ8 صواريخ باليستية.
وقال المركز الإعلامي لقوات الحكومة إن جماعة الحوثيين استهدفت مدينة مأرب بعدة صواريخ باليستية. ولم تتضمن البيانات تفاصيل بشأن توقيت إطلاق الصواريخ أو المواقع التي سقطت فيها، كما لم تعلن عن حصيلة أولية للضحايا أو الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم.
في الأثناء، لقي شخصان حتفهما إثر تحطم مروحية استطلاع سعودية قرب الحدود مع اليمن الذي تمزقه الحرب، في أول وفيات من هذا النوع تعلن عنها المملكة منذ التصعيد الأخير في مواجهتها مع عناصر جماعة الحوثيين.
ووقع الحادث في وقت اعترضت فيه الدفاعات الجوية السعودية صواريخ في مناطق أخرى من البلاد، ودوت صافرات الإنذار من الغارات الجوية ليلاً في الرياض، حيث يترقب مراقبون إعادة فتح المطار الرئيسي بعد إغلاقه قبل نحو أسبوع إثر موجة من الهجمات، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبيرغ، الأحد.
وقال التحالف بقيادة السعودية، الذي يقود حملة عسكرية ضد الحوثيين، إن تحطم المروحية، وهي من طراز "إيه إتش-6 آي" قرب مدينة نجران نجم عن خلل فني، وأسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها.
ويناقض ذلك ادعاء سابقاً للجماعة المدعومة من إيران بأنها أسقطت طائرة مماثلة.
في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة المصرية، الأحد، أن مصر ستقدم للسعودية كل الدعم اللازم والممكن للدفاع عن أمن المملكة واستقرارها
بينما أرجأ مجلس النواب المصري، الأحد، الموافقة النهائية على تفويض القوات المسلحة باتخاذ إجراءات دفاعية لحماية السعودية، حال طلب الرياض ذلك، إلى جلسة طارئة تُعقد اليوم الاثنين، وسط انقسامات بين النواب بشأن طبيعة الدور الذي قد تضطلع به القوات المصرية والضمانات اللازمة لعدم انخراطها في الحرب الدائرة في اليمن.