فيضانات اليمن تتفاقم وتحذيرات من كارثة هائلة مع توقعات بأمطار أشد
حذّرت جهات إنسانية دولية من تفاقم كارثة الفيضانات في اليمن، مع توقعات بزيادة هطول الأمطار خلال الأسابيع المقبلة، في وقت وصف فيه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) حجم الكارثة وتأثيرها بأنه هائل ويهدد بمزيد من التدهور الإنساني.
وقال مركز المناخ التابع للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إن توقعات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة تشير إلى أن الأمطار في اليمن مرشحة للاشتداد، ما قد يؤدي إلى تفاقم الفيضانات الجارية بالفعل في عدد من المناطق.
ووفقاً للتقييمات الإنسانية، فإن الكارثة الحالية لا تقتصر على اتساع رقعتها الجغرافية، بل تشمل أيضاً تداعيات واسعة على السكان والبنية التحتية، في بلد يعاني أصلاً من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وأشار التقرير إلى أن الفيضانات المتكررة في اليمن باتت أكثر شدة، في ظل تأثيرات التغير المناخي، ما يزيد من هشاشة المجتمعات المحلية، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف الخدمات الأساسية ونقص الاستعداد لمواجهة الكوارث.
وتؤكد التقديرات أن استمرار هطول الأمطار قد يفاقم الأضرار، مع مخاوف من اتساع نطاق الخسائر في المساكن وسبل العيش، إلى جانب زيادة احتياجات الإغاثة الطارئة، خصوصاً في ما يتعلق بالمياه النظيفة والمأوى والخدمات الصحية.
وفي ظل هذه المعطيات، شددت الجهات الإنسانية على ضرورة تعزيز الاستجابة العاجلة وتكثيف الجهود الدولية لدعم السكان المتضررين، في وقت يواجه فيه اليمن تحديات مركبة تجعل من الاستجابة للكوارث أكثر تعقيداً.