بورصات الخليج تسجل تراجعاً بسبب المخاوف من ضربات أميركية على إيران
سجلت معظم بورصات الخليج تراجعاً، اليوم الخميس، على إثر تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تدرس شن ضربات عسكرية على إيران في محاولة لكسر جمود محادثات السلام.
وأفاد موقع أكسيوس الإخباري الأميركي في وقت متأخر من أمس الأربعاء بأن الرئيس دونالد ترامب سيطلع اليوم الخميس على خطط لشن ضربات على إيران.
وانخفض مؤشر أبوظبي 1.2 %، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، مع تراجع كل القطاعات المدرجة عليه تقريباً. وتصدرت أسهم شركات العقارات والمرافق العامة قائمة الخسائر.
ونزل سهم شركة الدار العقارية 4.5 %، في حين تراجع سهم (إن.إم.دي.سي جروب) 3.5 % بعد إعلان انخفاض صافي أرباح الربع الأول 50 % بسبب ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية والتأمين والوقود، إلى جانب تأخيرات في تنفيذ مشروعات بسبب التوتر الجيوسياسي في المنطقة.
وتراجع مؤشر دبي 1.6 %، متأثراً بخسائر واسعة النطاق. ونزل سهم إعمار العقارية 4.4 %، وهبط سهم سالك لتحصيل رسوم المرور على الطرق السريعة 2.8 %.
وقال جورج بافيل، المدير العام في ناجا دوت كوم للشرق الأوسط: "سجلت أسواق الإمارات تصحيحاً مع تزايد المخاوف الجيوسياسية.
ويمكن أن تستفيد الدولة على المدى الطويل من قدرتها على زيادة إنتاج النفط بعد خروجها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إذا خفت حدة الاضطرابات في المنطقة".
وفي الدوحة، انخفض المؤشر القطري 1.2% مع نزول جميع الأسهم المدرجة عليه تقريباً. وتراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج، 0.9 %،
وانخفض سهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويات 1.7 % بعد إعلان انخفاض أرباح الربع الأول مع تراجع المبيعات لأسباب من بينها انخفاض الإنتاج وقيود الشحن وسط استمرار حالة الضبابية في المنطقة.
وتراجع المؤشر السعودي 0.5 %، متأثراً بخسائر أسهم قطاعات الاتصالات والعقارات والمؤسسات المالية.
وهبط سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول، 1.6 %، وهوى سهم الماجد للعود 10 %، وهو أكبر انخفاض له منذ إدراجه في البورصة عام 2024 بعد انخفاض صافي أرباح شركة صناعة العطور للربع الأول تسعة في المئة.
لكن مكاسب أسهم شركات تكنولوجيا المعلومات والمواد والطاقة حدت من خسائر المؤشر السعودي. وارتفع سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.7 %، وصعد سهم شركة البحري 2.7 % بعدما أعلنت شركة النقل البحري قفزة 303 % في صافي أرباح الربع الأول.
وارتفع المؤشر البحريني 0.2 %، وصعد المؤشر العماني 1.2 %، بينما انخفض المؤشر الكويتي 0.6 %.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.1 %، متأثراً بانخفاض سهم شركة فوري للتكنولوجيا المصرفية 3.7 % وتراجع سهم البنك التجاري الدولي 2.2 %.