تبدأ سيادة الدولة من قدرتها على فرض سلطانها على قرارها الوطني
تبدأ سيادة الدولة من قدرتها على فرض سلطانها على قرارها الوطني، وصون أرضها وسمائها ومنافذها من أي تدخل أو وصاية خارجية.
ومن هذا المنطلق، فإن رفض وصول أي طيران إيراني معادٍ إلى الأراضي اليمنية ليس مجرد قرار حكومي، بل هو موقف وطني يعبر عن إرادة شعب يرفض المساس بسيادته أو تحويل بلاده إلى ساحة نفوذ لقوى خارجية.
بوضوح نحن إلى جانب قيادتنا السياسية في كل قرار يحفظ سيادة اليمن ويصون أمنه واستقلاله ووحدة أراضيه.
فكل خطوة تمنع أي اختراق للقرار الوطني أو انتهاك للسيادة اليمنية هي خطوة تستحق الدعم والإسناد، لأنها تنطلق من حق الدولة الأصيل في حماية حدودها ومجالها الجوي وقرارها السيادي، بعيدًا عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية.