اغلاق المضيق عنوان حرب
الرد العسكري الأميركي في الساعات الماضية لن يكون الأخير وعلى الارجح المواجهة مستمرة وإسرائيل لن تبقى بعيدة وربما بعض دول الاطلسي ستغير رأيها لدعم ترامب،
فاغلاق المضيق عنوان حرب لا يريدها ترامب لكن لا خيار أمامه سوى الذهاب صوبها كي لا يتعرض لمزيد من محاولات الاذلال الايرانية...
هل ما زال الحديث عن مفاوضات ممكن للجم ذلك؟
الأمل لن ينقطع لكن الوضع بات شديد الصعوبة إذا أصر الحرس الثوري على إغلاق المضيق ولجم سبل المفاوضات مع اعتقاده بأن رفع الضغط على ترامب المُقبل على انتخابات نصفية سيدفعه للتفاوض من موقع الضعف.
إذا استمر التصعيد، ستتحرك على الارجح الجبهات الأخرى المتحالفة مع إيران