
إدانة خليجية عربية للعدوان الإسرائيلي على عدة مناطق في سوريا
الرأي الثالث - وكالات
أدانت وزارة الخارجية السورية بـ"أشد العبارات" سلسلة الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سورية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والتزام القانون الدولي.
وقالت الخارجية في بيان نشرته عبر قناتها على تليغرام الخميس: "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة،
مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين. ويشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سورية وإطالة معاناة شعبها".
وجاء في بيان الخارجية: "في الوقت الذي تسعى فيه سورية لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجدداً داخل البلاد، ما يقوّض جهود التعافي ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب".
ودعت الخارجية السورية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، والتزام القانون الدولي وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام 1974،
وحثت الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات.
كما دان مجلس التعاون الخليجي، اليوم الخميس، بشدة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق في سوريا، وأدت إلى إصابة عشرات المدنيين والعسكريين.
و أعربت المملكة العربية السعودية عن استنكارها الشديد للغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا، مجددةً رفضها القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية.
وشددت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصةً الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم، والوقوف بشكلٍ جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة، وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها.
من جانبها اعتبرت الخارجية القطرية في بيانها هذا العدوان "اعتداءً صارخاً على سيادة ووحدة سوريا، وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي".
ودعت قطر المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام "إسرائيل" بالامتثال للقوانين والأعراف الدولية ووقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.
كما استنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بشدة الغارات الإسرائيلية على عدد من المواقع في سوريا، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأكد البديوي في بيان نشره المجلس على موقعه الرسمي، أن هذه الغارات "تعد حلقة جديدة في سلسلة محاولات قوات الاحتلال الإسرائيلي لتقويض وزعزعة الأمن الإقليمي والدولي".
وشدد على أهمية احترام سيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة واستقلالها ووحدة أراضيها، لافتاً إلى أن صمت المجتمع الدولي إزاء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة يشجع على استمرارها، مطالباً بضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لوقفها.
كما دانت الخارجية الأردنية بشدة العدوان الإسرائيلي الأخير على مناطق متفرقة في سوريا، وأدى إلى ارتقاع وإصابة عدد من الأشخاص.
واعتبرت الوزارة، في بيان على لسان المتحدث باسمها سفيان القضاة، هذا العدوان خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وانتهاكاً صارخاً لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيداً خطيراً لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة.
وأشار القضاة إلى أن هذا العدوان يعد خرقاً واضحاً لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين "إسرائيل" وسوريا، مجدداً وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، لإيقاف العدوان الإسرائيلي على سوريا.
بدورها دانت الخارجية المصرية بشدة الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في سوريا، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتعدياً سافراً على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها.
وطالبت القاهرة، في بيان لها، الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام "إسرائيل" بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وفي ساعة متأخرة من الليلة الماضية، شن جيش الاحتلال سلسلة غارات على مركز البحوث العلمية في حي برزة شمال دمشق، ومطار حماة العسكري، وكذا مطار التي فور شرقي مدينة حمص.
وتسببت الغارات في وقوع قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين، في حين تصدى مسلحون من أبناء العشائر لمحاولات توغل إسرائيلية قرب سد الجبلية غربي مدينة نوى في ريف درعا، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.