• الرئيسية
  • من نحن
  • الإفتتاحية
  • اتصل بنا
  • English
إذهب إلى...
    الرأي الثالث الرأي الثالث
    • أحدث الأخبار
    • أخبار خاصة
    • قضية ساخنة
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
    • حوارات
    • كتابات وآراء
      • فؤاد المنتصر
      • محمد عايش
      • حنان حسين
      • صبحي غندور
      • سمر أمين
      • اسكندر شاهر
      • كمال عوض
      • عبدالوهاب طواف
      • سامية الأغبري
      • شيرين مكاوي
      • حسين الوادعي
      • ديمة ناصيف
      • د. مـروان الغفوري
      • خالد الرويشان
      • الدكتور زارا صالح
      • د. عادل الشجاع
      • محمد المسوري
      • فتحي بن لزرق
      • بشير عثمان
      • علي البخيتي
      • الدكتور فيصل الحذيفي
      • سامي كليب
      • محمد عياش
      • هند الإرياني
      • نهى سعيد
      • عبدالإله المنحمي
      • حسن عبدالوارث
      • محمود ياسين
      • محمد جميح
      • فتحي أبو النصر
      • أمل علي
      • أ.د. أيوب الحمادي
      • ياسر العواضي
      • منى صفوان
      • د. أبوبكر القربي
      • د. أروى أحمد الخطابي
      • نبيل الصوفي
      • ضياء دماج
      • محمد سعيد الشرعبي
      • الشيخ عبدالعزيز العقاب
      • أحمد عبدالرحمن
      • د. منذر محمد  طارش 
      • فكري قاسم
      • د. باسل باوزير
      • Maria Zakharova
      • خليل القاهري
      • عادل الحداد
      • أمين الوائلي
      • د. محمد الظاهري
      • سمير الصلاحي
      • سارة البعداني
      • د محمد جميح
      • محمد النعيمي
      • نائف حسان
      • حسن عبدالله الكامل
      • أمة الله الحجي
      • عبدالخالق النقيب
      • معن بشّور
      • جهاد البطاينة
      • د.عامر السبايلة
      • محمد محمد المقالح
      • الدكتور إبراهيم الكبسي
      • أحمد سيف حاشد
      • القاضي عبدالوهاب قطران
      • حسين العجي العواضي
      • نايف القانص
      • همدان العلي
      • مجاهد حيدر
      • حسن الوريث
      • د.علي أحمد الديلمي
      • علي بن مسعود المعشني
      • خميس بن عبيد القطيطي
      • د.سناء أبو شرار
      • بشرى المقطري
      • م.باسل قس نصرالله
      • صالح هبرة
      • عبدالرحمن العابد
      • د. عدنان منصور
      • د. خالد العبود
      • أ.عبدالله الشرعبي
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
      • أحمد غراب
      • الدكتور علي الأشبط
    • صحف عربية وعالمية
    • تقارير عربية ودولية
      • تقارير عربية
      • تقارير دولية
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
    • أدب وثقافة
    • إقتصاد
    • فن
    • رياضة
    • المزيد
      • وسائل التواصل الإجتماعي
      • إستطلاع الرأي
      • أخبار المجتمع
      • علوم وتكنولوجيا
      • تلفزيون
      • من هنا وهناك
      • فيديو
    إذهب إلى...

      شريط إخباري

      • إجراءات لوقف الجبايات العشوائية على الطرق بعد تفاقم أسعار السلع
      • لبنان: قصف على الضاحية واشتباكات متواصلة على الحدود
      • إغلاق مقر الأمانة العامة للانتقالي في عدن للمرة الثالثة خلال أيام
      • مشروع قرار خليجي في مجلس الأمن يندد بهجمات إيران
      • أبرز تطورات الحرب في المنطقة في يومها الحادي عاشر
      • حرب إيران تضع الحوثيين في مأزق استراتيجي بين دعم طهران وتجنب التصعيد
      • الرئيسان اللبناني والسوري يتفقان على ضبط الحدود ومنع أي تفلت أمني
      • غارات عنيفة على الضاحية ومجلس الأمن يبحث التصعيد في لبنان
      • «مجلس القيادة الرئاسي» يناقش تداعيات حرب إيران... ويحذر الحوثيين
      • أمير الكويت: تعرضنا لاعتداءات غير مبرَّرة من إيران ونحتفظ بحقنا في الدفاع

      أحدث الاخبار

      المهاجرون الأفارقة.. الفرار إلى جحيم اليمن والصراع يضاعف معاناتهم

      المهاجرون الأفارقة.. الفرار إلى جحيم اليمن والصراع يضاعف معاناتهم

      10 مايو, 2025

       كيف يمكن لبلد السعادة (اليمن) أن يتحول إلى بيئة محفوفة بالمخاطر ومسرحًا للاستغلال والمعاناة؟ 

      هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه عند النظر إلى مصير مئات الآلاف من المهاجرين الأفارقة الذين عبروا اليمن بحثًا عن الأمان، ليجدوا أنفسهم متأثرين بالنزاع الدائر وضحايا لانتهاكات مروعة.
       
      اليمن: محطة عبور وتحديات متزايدة
       
      عبر التاريخ، شكّل اليمن محطة عبور رئيسية للمهاجرين الأفارقة، ومساحة سعوا من خلالها لاقتناص فرص العيش والوصول إلى السعودية أو الاستقرار في المدن اليمنية. 

      لكن هذا البلد لم يكن يومًا ممرًا آمنًا يضمن حقوقهم، خاصة وأن الأوضاع في اليمن نفسها غالبًا ما تكون صعبة.
       
      وبالرغم من هذا الدور التاريخي، فإن التدفق البشري المستمر من قبل الأفارقة كان مستمرًا ومرتفعًا قبيل النزاع المسلح الأخير الذي يشهده اليمن منذ أكثر من ثمانية سنوات قبيل عام 2014م.
       
      رغم أن اليمن تحول إلى بيئة محفوفة بالمخاطر، يستمر تدفق المهاجرين الأفارقة عبر بوابات رئيسية سرعان ما تتحول إلى ساحات استغلال ومعاناة مضاعفة.
       
      ففي رحلتهم البحرية عبر مضيق باب المندب، والذي يبدأ من سواحل أوبوك الجيبوتي وبوصاصو الصومالية المكتظة باليائسين، يواجهون خطر الغرق وقسوة المهربين، كما وثق تقرير للجزيرة نت.

       الذين يكدسونهم في قوارب متهالكة مقابل وعود بحياة أفضل. وعند الوصول إلى الشواطئ اليمنية، وخاصة في مناطق رأس العارة بلحج وساحل شبوة حول بئر علي، يكونون منهكين وجائعين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة واقع جديد من الاستغلال والابتزاز.
       
      أما برًا، فالرحلة ليست أقل صعوبة، إذ تمر عبر مناطق حدودية وعرة كـ مديرية موزع (تعز) ومحافظة لحج، يسلكون طرقًا مهجورة تحت تهديد جماعات مسلحة وعوامل الطبيعة القاسية. 

      وتتحول محافظتا حضرموت والمهرة، وصولًا إلى مناطق كـ شحن قرب الحدود العمانية، إلى محطات انتظار قلقة، حيث يكونون عرضة للاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة من قبل أطراف مختلفة.
       
      وفي هذا المعترك من المخاطر، يواجه هؤلاء المهاجرون أساليب مروعة أخرى، فهم يصبحون عرضة لعصابات الخطف التي تدير معسكرات احتجاز سرية في مناطق حدودية، حيث يواجهون الضرب والإيهام بالغرق والابتزاز مقابل حريتهم،

       كما وثقت ذلك [منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها لعام 2019. [منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها لعام 2019.
       
      ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل يُجبر الكثيرون على العمل القسري في مزارع أو مصانع، ويُحتجزون رهن الكفالة حتى تسديد مبالغ مالية. 

      وتزداد المأساة عندما يتعلق الأمر بالنساء والمراهقات، اللاتي يتعرضن لاعتداءات جنسية أثناء الاحتجاز أو النقل، تاركة وراءها ندوبًا نفسية وجسدية عميقة، وآثارًا مدمرة طويلة الأمد على صحتهن النفسية وكرامتهن الإنسانية.
       
      تأثير النزاع على أوضاع المهاجرين
       
      الهروب من الجوع والحرمان من مقومات الحياة هو الدافع الذي قاد المهاجر الإفريقي رغم النزاع وتفاصيله الكثيرة، وكان اليمن محطة الهجرة الأولى بالنسبة إليهم.

      ولتوضيح مدى استمرار هذا التدفق، تشير تقديرات [المنظمة الدولية للهجرة في تقريرها الدورية] المنظمة الدولية للهجرة .
       
      ويقدر عدد المهاجرين الأفارقة الذين دخلوا اليمن منذ عام 2014 وحتى 2024 يتجاوز 700,000 مهاجر، معظمهم من إثيوبيا والصومال. الأرقام:
       
      2019: الأعلى تاريخيًا بـ 138,000 مهاجر.
       
      2020–2021: انخفاض كبير بسبب كورونا (27,000–37,000 سنويًا).
       
      2022: حوالي 40,000 مهاجر.
       
      2023: أكثر من 77,000 مهاجر في أقل من عام واحد فقط.
       
      وفي هذا السياق، تشير تقارير متفرقة صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة (IOM) بين عامي 2014 و2023 إلى أن العدد التراكمي للمهاجرين من القرن الأفريقي إلى اليمن تجاوز 700 ألف مهاجر وفق إحصائيات منشورة في تقارير DTM السنوية حتى منتصف 2023. 

      وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد حتى الآن تقرير موحد يغطي تلك الفترة بالكامل وما يتبعها من سنوات مستمرة، مما يجعل هذه الأرقام تقديرية بناءً على البيانات المتاحة.
       
      للعودة إلى السياق الذي سبق تصاعد النزاع وقبيل الحرب، وتحديدًا في أواخر العقد الأول من الألفية الثالثة وبداية العقد الثاني (تقريبًا بين عامي 2005 و2013)، حجز قضية الأفارقة مساحة من الاهتمام في اليمن. 

      تجلى ذلك في مناقشات محدودة في بعض الوزارات وجلسات وورش عمل في مجلس النواب.
       
      وإلى جانب ذلك، بدأت ملامح نشوء منظمات المجتمع المدني والكيانات المدنية في اليمن تتشكل بوضوح منذ أواخر تسعينيات القرن العشرين، وتزايدت وتيرتها خلال العقد الأول من الألفية الجديدة، لا سيما بعد إعلان الوحدة اليمنية عام 1990 وما تبعها من انفتاح نسبي. 

      وقد نشطت العديد من هذه المنظمات في الدفاع عن حقوق الفئات المهمشة، بما في ذلك المهاجرين الأفارقة.
       
      تأثير الحرب والنزاع
       
      تشير تقارير صحفية واسعة إلى أنه منذ بداية التدخل العسكري بقيادة الرياض وحلفائها في مارس 2014، من أجل إسناد الحكومة الشرعية اليمنية، 

      وردت تقارير صحفية وتناقلت وسائل إعلامية كثيرة وبشكل مستمر ظاهرة تجنيد جماعة الحوثي أعدادًا كبيرة من المهاجرين الأفارقة في صفوف مقاتليها.
       
      " أخذوا الكثير من الشباب بالقوة من هناك"، يروي أ. ل.، وهو ناشط مدني وصحفي يمني كان يتردد بحذر على مركز تجمع المهاجرين في مبنى الجوازات والمصلحة والهجرة بصنعاء لأغراض إنسانية وحقوقية، وأضاف بحسرة في حديثه للموقع بوست قائلاً:
       
      "أتذكر جيدًا تلك الليالي في عام 2020، وقت ذروة محاولة جماعة الحوثي اقتحام خطوط الدفاع الأولية لمدينة مأرب، كنت أرى شاحنات تأتي وتأخذ الشبان الأفارقة، بعضهم لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة، من أمام المبنى ويجبرونهم على الذهاب إلى الجبهات. 

      كنا نحاول التدخل أو السؤال عنهم لكن لم يكن بوسعنا فعل شيء. كانوا يستغلون حاجة هؤلاء الشباب ووضعهم الهش."
       
      وتشير تقارير صحفية واخبارية متفرقة إلى استغلال جماعة الحوثي لهذا الوضع في عدة محاور، منها تحشيدهم ومناصرتهم لصفوفها القتالية، كما أدت تجمعات المهاجرين الأفارقة في مناطق نفوذ الجماعة إلى تسهيل عملية دمجهم في جهودها العسكرية.
       
      أوضاع الاحتجاز وتداعياتها
       
      في أعقاب حادثة صنعاء المفزعة الذي هزت المدن اليمنية وأثارت استياءً واسعًا، أعلنت جماعة الحوثي في حينه أن الحادثة نجمت عن غارة جوية نفذها ما وصفته بـ 'تحالف العدوان' واستهدفت مخيمًا للاجئين من أفريقيا وإثيوبيا.
       
      وعلى الرغم من هذه الاتهامات، فإن تقارير صحفية وشهادات متطابقة أشارت إلى مسؤولية الجماعة عن إحراق مكان احتجاز المهاجرين بعد رفضهم الانصياع وإعلانهم الإضراب عن الطعام، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول روايتها.
       
      وتفصيلاً لهذه الحادثة في 7 مارس/آذار 2021، اندلع حريق هائل في مركز الاحتجاز، مما أسفر عن مقتل العشرات، معظمهم من الإثيوبيين، وإصابة المئات، 

      ووثقت تقارير متعددة صادرة عن منظمات حقوقية وشهود عيان الظروف الصعبة للاحتجاز والمعاملة السيئة منظمة مواطنة للحقوق والحريات 

      وأشار التقرير إلى أن احتجاج اللاجئين أثار غضب سلطات جماعة الحوثي مطالبة بتحقيق دولي شفاف بالحادثة.
       
      ويعكس الوضع الصعب داخل هذه المراكز شهادة ع. ق والذي قال : "كنا نعيش في سجن حقيقي، حتى قبل الحريق'. 

      هذا ما قاله ع. ق.، وهو عامل نظافة أفريقي لا يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره احتُجز لعدة أشهر في أحد مراكز الاحتجاز في صنعاء، في حديث خاص به. 

      والذي أضاف قائلاً: 'خانق الاكتظاظ'، 'أحسسنا بالإهانة'، بالكاد نجد مكانًا للجلوس أو النوم.
       
      الطعام كان قليلًا وغير صالح للاستهلاك في كثير من الأحيان، والمياه شحيحة. كنا نشعر بالإهانة المستمرة وسوء المعاملة من قبل الحراس. فقدنا كرامتنا وإنسانيتنا داخل تلك الجدران. 

       عانيتُ أنا وزملائي الذين كانوا معي في تجمعات مماثلة لنفس الظروف القاسية لأشهر طويلة."
       
      هذه الشهادة المؤلمة من عامل النظافة الأفريقي تكشف عن جزء يسير من الأثر الإنساني المدمر لهذه المأساة. 

      فبالإضافة إلى الظروف المعيشية القاسية الذي تفقدهم أبسط مقومات الكرامة الإنسانية، يعاني هؤلاء المهاجرون من صدمات نفسية عميقة نتيجة الخوف المستمر من الموت والعنف، والشعور بالعجز واليأس، وفقدان الأمل في مستقبل آمن. 

      هذه التجارب تترك ندوبًا نفسية تستمر معهم مدى الحياة، وتؤثر على قدرتهم على التعافي والاندماج في أي مجتمع جديد.
       
      ردود الفعل الدولية تجاه الحادثة
       
      وعلى صعيد ردود الفعل على هذه الفاجعة، أثار الحريق الذي راح ضحيته أرقام كبيرة يصعب حصرها ردود فعل دولية واسعة، 

      حيث طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش بإجراء تحقيقات مستقلة وشاملة، والتي دعت إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة على ضرورة حماية المدنيين وتطبيق القانون الدولي.
       
      تواجد الأفارقة في مناطق النزاع
       
      في سياق مختلف، يتواجد أرقام كثيرة من الشباب الأفارقة بمقدمة الصفوف الأمامية لأطراف مختلفة، فتواجده بخطوط النار غير مقتصر على جماعة الحوثي وحسب، الحوثيون يجندون المهاجرين الأفارقة.. 

      مرتبات زهيدة ومصير مجهول في جبهات القتال حيث تحوز أرقام مرتفعة من نسبة تواجد عناصر وسط قوات تابعة لما تسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، 

      إضافةً إلى تواجد الكثير من الأفارقة المجندين ضمن الجيش السعودي والذين يدافعون عن أرض المملكة العربية السعودية.
       
      تأثير القصف على المهاجرين
       
      تزايدت في السنوات الأخيرة من النزاع المسلح جرائم القصف الذي طال تجمعات للمهاجرين الأفارقة.
       
      في مشهد مروع يضاف إلى فصول معاناة الأفارقة في اليمن، استهدف القصف الذي وثقته وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)  جراء غارات الطيران الأمريكي في الثامن والعشرين من أبريل عام 2025 مركزًا للمهاجرين في محافظة صعدة. 

      تحت وطأة الانفجارات، لقي أكثر من ستين بريئًا من السودانيين والإثيوبيين والصوماليين حتفهم، بينما تناثرت أشلاء الضحايا على أرض المركز. 

      وبينما تتداول الأنباء إشارة إلى أن طائرات أمريكية نفذت عملية القصف تلك، يبقى السؤال معلقًا حول ملابسات هذا الاستهداف المباشر لمركز إيواء. 

      لقد تحول الملجأ الآمن إلى ساحة للموت، ليروي فصولًا جديدة من المأساة التي تلاحق هؤلاء الذين سعوا للنجاة من حروب أخرى. أصوات الإدانة والاستنكار تعالت، لتكشف عن فظاعة ما لحق بهؤلاء الضحايا العزل.
       
      وبالإضافة إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن منظمات حقوقية وثقت حوادث مماثلة في السابق، بما في ذلك مقتل نحو 90 مهاجرًا في ضربة جوية للتحالف السعودي عام 2022 على منشأة اعتقال أخرى للمهاجرين الأفارقة في مدينة حجة.
       
      تقارير صحفية تحدثت في نهاية ديسمبر 2024م والذي أشارت إلى مقتل ثلاثة مهاجرين وإصابة العشرات خلال فضّ قوات جماعة الحوثي اعتصامًا للمهاجرين الأفارقة في صنعاء باستخدام الرصاص الحي.
       
      إن فقدان العشرات من الأرواح في حوادث القصف الوحشية لا يمثل مجرد إحصائية مروعة، بل يمزق أوصال عائلات ويترك ناجين يعانون من فقدان الأحباء، وإصابات جسدية ونفسية دائمة، وشعور عميق بالظلم والخوف من تكرار هذه الفظائع. 

      هذه الأحداث تخلق جيلًا من الصدمات الذي يؤثر على النسيج الاجتماعي للمجتمعات المتضررة، سواء كانت مجتمعات المهاجرين أو المجتمعات اليمنية الذي يستضيفهم.
       
      جهود الإغاثة والمطالبات الدولية
       
      وعلى الرغم من هذه الجرائم التي طالت مدنيين وفئة واحدة من قبل أطراف كثيرة، فإن المناصرة العالمية وبيانات الإدانة الدولية مستمرة من قبل الجهات والمنظمات المدنية المعنية بحقوق الإنسان. 

      ويتجلى هذا الاهتمام الدولي في أنه خلال مطلع العام 2025 عقدت مؤتمرات دولية واسعة حول أوضاع الأفارقة في اليمن والتي أكدت على ضرورة الالتزام بقوانين الإنسان الدولية، 

      حيث حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش في تصريح نقلته [قناة المملكة] من "تنامٍ خطر" للقصف على المدنيين، بما في ذلك المهاجرون الأفارقة، 

      ودعا جميع الأطراف لاحترام القانون الدولي الإنساني وحماية الأفراد العُزل. في بيان صادر في 28 أبريل 2025.

      عمران الحمادي

        مشاركة :
      • طباعة

      مقالات متنوعة

      • أحدث الاخبار 11 مارس, 2026

        إجراءات لوقف الجبايات العشوائية على الطرق بعد تفاقم أسعار السلع

        إجراءات لوقف الجبايات العشوائية على الطرق بعد تفاقم أسعار السلع
        أحدث الاخبار 11 مارس, 2026

        لبنان: قصف على الضاحية واشتباكات متواصلة على الحدود

        لبنان: قصف على الضاحية واشتباكات متواصلة على الحدود
        أحدث الاخبار 10 مارس, 2026

        إغلاق مقر الأمانة العامة للانتقالي في عدن للمرة الثالثة خلال أيام

         إغلاق مقر الأمانة العامة للانتقالي في عدن للمرة الثالثة خلال أيام
      • أحدث الاخبار 10 مارس, 2026

        مشروع قرار خليجي في مجلس الأمن يندد بهجمات إيران

         مشروع قرار خليجي في مجلس الأمن يندد بهجمات إيران
        أحدث الاخبار 10 مارس, 2026

        أبرز تطورات الحرب في المنطقة في يومها الحادي عاشر

        أبرز تطورات الحرب في المنطقة في يومها الحادي عاشر
        أحدث الاخبار 10 مارس, 2026

        حرب إيران تضع الحوثيين في مأزق استراتيجي بين دعم طهران وتجنب التصعيد

        حرب إيران تضع الحوثيين في مأزق استراتيجي بين دعم طهران وتجنب التصعيد

      أترك تعليق

      تبقى لديك ( ) حرف

      الإفتتاحية

      • دول الخليج العربي… تعظيم سلام
        دول الخليج العربي… تعظيم سلام
        07 مارس, 2026

      الأكثر قراءة

      • المعارضة السورية تطوّق دمشق وتدخل مدينة حمص
        المعارضة السورية تطوّق دمشق وتدخل مدينة حمص
        07 ديسمبر, 2024
      • المعارضة السورية تسطر الإنتصارات على أبواب حماة
        المعارضة السورية تسطر الإنتصارات على أبواب حماة
        04 ديسمبر, 2024
      • المعارضة السورية تسيطر على رابع مطار عسكري وتتقدم بريف حماة
        المعارضة السورية تسيطر على رابع مطار عسكري وتتقدم بريف حماة
        03 ديسمبر, 2024
      • فصائل المعارضة السورية تدخل دمشق وتبث «بيان النصر»
        فصائل المعارضة السورية تدخل دمشق وتبث «بيان النصر»
        08 ديسمبر, 2024
      • الوجه الجديد للمملكة العربية السعودية
        الوجه الجديد للمملكة العربية السعودية
        02 يونيو, 2023

      تقارير عربية

      • الدولة حين تُدار بعقلٍ وأحد !!
        الدولة حين تُدار بعقلٍ وأحد !!
        07 مارس, 2026
      • الخليج في قلب حرب ليست حربه
        الخليج في قلب حرب ليست حربه
        06 مارس, 2026
      • "اقتصاد الميليشيات" يبتلع "اقتصاد الدولة"
        "اقتصاد الميليشيات" يبتلع "اقتصاد الدولة"
        05 مارس, 2026
      • هل يتعظ "الحوثيون" مما يجرى في إيران ولبنان؟
        هل يتعظ "الحوثيون" مما يجرى في إيران ولبنان؟
        05 مارس, 2026
      • أذرع إيران في المنطقة... بين التدخل المرتقب والانكفاء المدروس
        أذرع إيران في المنطقة... بين التدخل المرتقب والانكفاء المدروس
        05 مارس, 2026

      تقارير دولية

      • تواطؤ القوى .. ما يجري في المنطقة ترتيب يدفع ثمنه العرب
        تواطؤ القوى .. ما يجري في المنطقة ترتيب يدفع ثمنه العرب
        06 مارس, 2026
      • استهداف الخليج... خطة أعدها خامنئي مسبقا
        استهداف الخليج... خطة أعدها خامنئي مسبقا
        05 مارس, 2026
      • كوابح وحوافز في التفاوض والحرب
        كوابح وحوافز في التفاوض والحرب
        05 مارس, 2026
      • بعد مقتل خامنئي... هل نتفاءل بـ"اليوم التالي"؟
        بعد مقتل خامنئي... هل نتفاءل بـ"اليوم التالي"؟
        05 مارس, 2026
      • صوت خافت للدبلوماسية في زمن الحرب على إيران
        صوت خافت للدبلوماسية في زمن الحرب على إيران
        02 مارس, 2026

      Facebook

      فيديو

      حوارات

      • نائب وزير الخارجية اليمني: الحكومة اليمنية ستعمل من عدن
        09 فبراير, 2026
      • الشيخ عبدالعزيز العقاب: واقع السلام في المنطقة يحتاج إلى قراءة معمقة للواقع
        06 يناير, 2026
      • غروندبرغ: اليمن مهدد بالتحول لساحة حرب إقليمية والحوار طريق النجاة
        20 اغسطس, 2025
      • وزير الخارجية اليمني الأسبق: وقعت هجمات سبتمبر فالتقى صالح بوش لنفي وصمة الإرهاب
        26 يوليو, 2025
      • الزنداني: هجمات البحر الأحمر أضرّت بخريطة الطريق والخيار العسكري ممكن
        12 مارس, 2025
      © 2017 alrai3.com