سلطنة عُمان ترحب بالدعوة للحوار بين المكونات الجنوبية اليمنية
الرأي الثالث - متابعات
رحبت وزارة الخارجية في سلطنة عُمان بالدعوة إلى حوار بين المكونات الجنوبية كافة في اليمن، بعد إعلان السعودية احتضانها هذا المؤتمر.
وقالت الوزارة في بيان، الأحد، إن "هذه الدعوة التي تأتي باستضافة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، من شأنها الإسهام في تحقيق التوافق المنشود".
وأضاف البيان أن "هذا التوافق يأتي في سياق الحل السياسي الشامل، وبما يتلاءم مع التطلعات المشروعة للشعب اليمني الشقيق".
ورحبت السعودية، فجر السبت، بالدعوة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر يبحث حل القضية الجنوبية، معلنةً استعدادها لاستضافة المؤتمر في الرياض.
وفي السياق قالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وبينها غزة واليمن، في إطار التنسيق بين البلدين.
وذكر البيان أن الاتصال تطرق إلى سبل تعزيز التعاون بين القاهرة ومسقط، مع تأكيد استمرار التشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب الخارجية المصرية، ناقش الوزيران تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وضمان استمراره، والانتقال إلى المرحلة التالية من الخطة الأمريكية، بما يشمل المسار السياسي وإيصال المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.
وأضاف البيان أن الاتصال تناول تطورات الأوضاع في عدد من ملفات المنطقة، حيث شدد عبد العاطي على أهمية خفض التصعيد ودعم الحلول السياسية، مؤكداً ضرورة التهدئة في اليمن ورفض أي إجراءات أحادية، والدعوة إلى حوار يمني يمني شامل.
وأشار البيان إلى أن الاتصال بحث أيضاً تطورات الملف النووي الإيراني، حيث أكد عبد العاطي أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وبناء الثقة، بما يتيح استئناف الحوار والتوصل إلى اتفاق دبلوماسي شامل.
ويأتي الاتصال بالتزامن مع دخول قوات "درع الوطن"، الأحد، إلى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، وشروعها في الانتشار فيها لتأمين المنشآت والمؤسسات الحكومية، بعد ساعات من فرض سيطرتها على محافظة المهرة شرقي اليمن ومدينة سيئون بحضرموت.
ومساء الجمعة أعلنت السعودية ترحيبها باستضافة مؤتمر يضم القوى الجنوبية؛ لبحث حلول القضية الجنوبية، استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وتأتي هذه التطورات بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات اليمنية في حضرموت والمهرة، حيث تمكنت من تأمين المحافظتين بشكل شبه كامل، بدعم وإسناد مباشر من سلاح الجو السعودي.