«الانتقالي» يُحذِّر من الاحتفال بعيد الوحدة اليمنيّة في عدن
الرأي الثالث - متابعات
حذّرت ما تًسمى الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المنحل، الحكومة اليمنيّة المعترف بها دوليًا «من أي تفكير لعقد أي احتفالات أو ندوات بعيد الوحدة اليمنية في عدن وسائر مناطق الجنوب».
وتحل الذكرى السادسة والثلاثين لعيد الوحدة (العيد الوطني للجمهورية اليمنية) في 22 مايو/أيار.
كما رفضت، في بيان، ما أصدرته الحكومة «من أوامر قبض قهرية بحق القائم بأعمال الأمين العام وضاح الحالمي، والقائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية نصر هرهرة، والقائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية شكري باعلي، منتصف الأسبوع الجاري».
وحذّرت مما وصفته «بالإجراءات الاستفزازية التي تمارسها الحكومة ضد (ما سمّتهم) أبناء الجنوب، وفي مقدمتها استمرار عسكرة الحياة المدنية، والدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى العاصمة عدن، إلى جانب مواصلة ملاحقة قيادات المجلس الانتقالي».
في الموازاة، حذر المجلس الانتقالي الجنوبي، الحكومة اليمنية من التمادي في استهداف قياداته أو محاولة لإقامة احتفالات بذكر تحقيق الوحدة في العاصمة المؤقتة، عدن، جنوبي البلاد.
وأدان بيان المجلس الانتقالي، الأوامر القهرية" التي صدرت من قبل النيابة بحق قيادات في المجلس المنحل، معتبرة أنها "محاولة بائسة" للنيل من عزيمة وثبات قياداته التي وقفت في صف الجنوبيين.
وأشار إلى أن ملف الكهرباء تحول إلى "سيف مسلط" وأداة عقاب جماعي ضد المواطنين في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب
مؤكدا أن التشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي شريك دولي فاعل في تأمين ممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب ومكافحة الإرهاب.
كما حذر جناح المجلس الانتقالي الذي يقوده عيدروس الزبيدي، الفار والمطلوب للقضاء اليمني بتهمة الخيانة العظمى، من أي مساس بالتشكيلات التابعة له أو محاولات تفكيكها باعتبارها "خط الدفاع الأول" عن ما وصفه "المشروع العربي".
وحذر أيضا، من إقامة أي احتفالات أو ندوات لما يسمى بـ"عيد الوحدة الميتة" ( ذكرى تحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب 1990) في العاصمة عدن وكافة مناطق ومحافظات جنوب البلاد.
وكان قوات "درع الوطن" التابعة للجيش اليمني قد دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة تتألف من عشرات من العربات المدرعة والمركبات إلى العاصمة اليمنية المؤقتة، في سياق ترتيباتها المستمرة لتأمينها وتأمين مرافقها الحيوية من بينها قصر معاشيق الرئاسي.
جاء ذلك بعدما شهدت عدن، عمليتي اغتيال طالت الأولى مدير مدارس النورس الخاصة، عبدالرحمن الشاعر، والثانية، طالت القائم بأعمال الصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد.