دعم دولي واسع لوحدة اليمن في ذكراها الـ36
الرأي الثالث - متابعات
حظيت الذكرى السادسة والثلاثون لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية، اليوم الجمعة، بإشادات ودعم دوليين واسعين، في وقت أحيت فيه الحكومة اليمنية المناسبة للمرة الأولى منذ سنوات وسط تراجع نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان يتبنى مشروع انفصال جنوب البلاد عن شمالها.
وتلقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، برقية تهنئة من الامين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية 22 مايو.
وأعرب الامين العام للامم المتحدة عن أحر التهاني لفخامة الرئيس والشعب اليمني بمناسبة العيد الوطني للجمهورية اليمنية.
وقال "ان الأعياد الوطنية تشكل محطاتٍ مهمة للتأمل في مسيرة الدول، وإسهاماتها في المجتمع الدولي، والتطلعات التي ترسم ملامح مستقبلها".
واضاف " كما تُذكّرنا بقيمة الحوار والتضامن في مواجهة التحديات العالمية".
واشار الامين العام للامم المتحدة الى ان العالم يواجه اليوم اختباراتٍ ملحة تتمثل في إنهاء الحروب ومنع اندلاع حروب جديدة، والتصدي لحالة الطوارئ المناخية، والحد من أوجه عدم المساواة، والتوجيه المسؤول للتكنولوجيات المتقدمة.
واعتبر إن مواجهة هذه التحديات وغيرها تتطلب تجديد الانخراط والالتزام بالتعاون متعدد الأطراف من أجل تحقيق السلم والأمن، وتعزيز أهداف التنمية المستدامة، وصون حقوق الإنسان.
كما تلقى، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، برقية تهنئة من اخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير دولة قطر الشقيقة، بمناسبة العيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية 22 مايو.
كما تلقى فخامته برقية تهنئة مماثلة من نائب امير دولة قطر سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني.
وفي بيانات متزامنة نشرتها بعثات الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وفرنسا عبر منصة "إكس"، جددت هذه الأطراف تأكيد دعمها وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، بالتزامن مع الاحتفالات الرسمية بذكرى 22 مايو/أيار 1990، تاريخ إعلان قيام الجمهورية اليمنية إثر توحيد شطري البلاد.
وقال سفير الولايات المتحدة لدى اليمن، ستيفن فاجن، إن الوحدة اليمنية "تمثل محطة مهمة في تاريخ البلاد وتعكس عزيمة الشعب اليمني وآماله"
مؤكداً التزام بلاده بدعم اليمنيين "في سعيهم نحو مستقبل يسوده السلام والسيادة والأمن والازدهار"، ومواصلة التعاون مع الحكومة اليمنية والشركاء الدوليين لتعزيز الاستقرار وتقوية مؤسسات الدولة.
من جانبها، أكدت السفارة الصينية دعم بكين "الثابت لليمن في الحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه"
مشيرة إلى تزامن المناسبة مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ومشددة على دعم جهود اليمنيين لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية.
كما جدد الاتحاد الأوروبي التزامه "بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه"، مؤكداً استمرار دعمه لجهود السلام والتنمية والاستقرار
فيما شددت السفارة البريطانية على أن "الوحدة والأهداف المشتركة" تمثلان الركيزة الأساسية لتلبية تطلعات اليمنيين، مع تعهد لندن بمواصلة دعم التنمية في البلاد.
بدورها، أعربت السفارة الفرنسية عن أمل باريس في أن "يسود السلام والاستقرار في اليمن بما يحقق التقدم والرخاء"، مؤكدة استمرار الدعم الفرنسي بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
وفي السياق، قدمت الجمهورية العربية السورية اليوم الجمعة أحر التهاني والتبريكات إلى الجمهورية اليمنية قيادةً وشعباً بمناسبة اليوم الوطني.
وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين عن تمنياتها لليمن الشقيق بدوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وأكدت الوزارة حرصها على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.
بدوره، أكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، الدعم الكامل للجمهورية اليمنية ومؤسساتها الشرعية تحت قيادة مجلس القيادة الرئاسي.
وقدم اليماحي في بيان، التهاني لليمن قيادة وحكومة وشعبًا وبرلمانًا، بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو..
مجددًا التأكيد على موقف البرلمان العربي الثابت بشأن ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ونهائية للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محليًا والمعترف بها دوليًا، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وتأتي هذه المواقف الدولية في ظل متغيرات سياسية شهدتها الساحة اليمنية خلال الأشهر الماضية، أبرزها إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حل نفسه في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد سنوات من المطالبة بانفصال جنوب اليمن، وفشل محاولاته في فرض السيطرة على المحافظات الجنوبية.