إيران تشن اعتداءات جديدة على الأردن والكويت
الرأي الثالث - وكالات
شنت إيران، اليوم الخميس، اعتداءات جديدة على بلدان المنطقة طاولت الأردن والكويت إثر تجدد للضربات الأميركية عليها ليل الأربعاء-الخميس بعد ساعات على تنفيذ الحرس الثوري الإيراني هجمات بالصواريخ الباليستية على القاعدة الجوية ومقر القيادة المركزية الأميركية في الأردن ما أنهى هدنة غير معلنة مؤقتة لم تصمد لأكثر من خمسة أيام.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية وفاة عامل ووقوع أضرار مادية جسيمة جراء هجوم إيراني استهدف مبنى تابعاً لشركة صينية شمالي البلاد.
وقال متحدث وزارة الدفاع الكويتية، سعود عبد العزيز العطوان، في بيان، إن "العدوان الإيراني الآثم استهدف مبنى تابعاً لإحدى الشركات الصينية شمال البلاد، مما أسفر عن وفاة أحد العاملين، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى".
وأضاف العطوان أن الجهات المختصة باشرت، فور وقوع الحادث، باتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل مع الموقف، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكد استمرار القوات المسلحة "في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين".
بدوره، أعلن الجيش الأردني اعتراض وإسقاط 5 صواريخ قادمة من إيران استهدفت المملكة، من دون تسجيل أية إصابات بشرية.
وصرّح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية في بيان بأن الدفاعات الجوية تعاملت، فجر الخميس، مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، إذ جرى رصدها واعتراضها وإسقاطها وفق الخطط الدفاعية المعدّة لهذه الغاية.
وقال إن إجراءات الاعتراض نُفذت بكفاءة واحترافية، ما أسفر عن إحباط محاولة استهداف أراضي المملكة، من دون تسجيل أية إصابات بشرية.
وشدد على أن القوات المسلحة الأردنية تواصل أداء واجبها في حماية أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية للتعامل بكل حزم مع أي تهديد يستهدف أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الخميس، إدانتها الشديدة لاستمرار "العدوان الإيراني الغاشم" على المملكة الأردنية، مجددةً تضامنها مع الأردن وشعبه في كل ما يتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وشددت الوزارة، في بيان، على أهمية الوقف الفوري للهجمات الإيرانية على الأردن ودول المنطقة، مؤكدةً أهمية اتخاذ خطوات جادة للحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
وصباح الخميس، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلتي نفط في مضيق هرمز الليلة الماضية، مشيراً إلى أنهما كانتا تحاولان الخروج من "المسار غير الآمن" في المضيق بدعم جوي أميركي.
وأضاف أنه بعد وقوع حريق ضخم في إحدى الناقلتين، اضطرتا إلى التراجع. كما توعد الحرس الإيراني دولاً قال إنها تقدم المساعدة للمعتدي، بـ"ردود صعبة" إن لم تصلح سلوكها
وشدد البيان على أن المضيق "لن يفتح لطالما استمرت تهديدات المسؤولين الأميركيين وتدخّلاتهم في الملاحة البحرية في المنطقة"، مضيفاً أن هذه التهديدات "ستجعل الظروف أكثر صعوبة وتعقيداً".