20 قتيلاً في اشتباكات قيسان ومسيّرات تستهدف أم درمان
الرأي الثالث - وكالات
تصدّى الجيش السوداني، اليوم الخميس، لليوم الثاني على التوالي، لهجوم بطائرات مسيّرة على مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، في وقت أُعلن فيه مقتلُ 20 مدنياً جراء الاشتباكات التي وقعت الثلاثاء في مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق الحدودية مع إثيوبيا.
شهود لعيان قالو ل إنّ المضادات الأرضية للجيش تصدّت لمسيّرات هاجمت غربي أم درمان لليوم الثاني، من دون ورود معلومات فورية عن خسائر بشرية أو مادية جراء الهجوم.
ويأتي هذا غداة تصعيد قوات الدعم السريع هجماتها بالطائرات المسيّرة عقب هدوء طوال الفترة الماضية، حيث استهدفت صباح أمس الأربعاء، بهجمات متزامنة، ولاية العاصمة الخرطوم، ومدينة الأبيّض بولاية شمال كردفان ومدينة عطبرة في ولاية نهر النيل.
واستهدفت "الدعم السريع" مواقع مدنية وعسكرية. وسبَّبت الهجمات حالة من الخوف والهلع في صفوف سكان هذه المناطق، بينما تصدّى الجيش للهجوم بالمضادات الأرضية، وتمكّن من إسقاط عدد من المسيّرات المهاجمة،
في حين سقطت أخرى داخل بعض الأحياء السكنية، وسبَّبت إصابات وسط المواطنين، من دون أن تُعلن السلطات المختصة حصيلة الضحايا، كما لم يصدر تعليق فوري من الجيش أو "الدعم السريع" حول هذه التطورات.
20 قتيلاً خلال اشتباكات في قيسان على حدود السودان وإثيوبيا
وأفادت مصادر محلية في مدينة الأبيّض بأنّ الهجوم أمس الذي طاول سوق المدينة، أسفر عن مقتل شخصين أحدهما موظف حكومي.
في الموازاة، أعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) في السودان، الأربعاء، مقتل 20 مدنياً جراء الاشتباكات التي وقعت الثلاثاء في مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق الحدودية مع إثيوبيا.
والثلاثاء، أعلنت السلطات المحلية بقيسان (جنوب شرقي السودان)، في بيان، تصدي الجيش لهجوم شنته قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية" المتحالفة معها على المدينة، من دون تفاصيل عن الخسائر البشرية والأضرار المادية.
لكن مكتب "أوتشا" في السودان قال، أمس، وفق ما نقله الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة: "أفادت مصادر محلية بمقتل أكثر من 20 مدنياً وإصابة آخرين جراء اشتباكات وقعت يوم أمس الثلاثاء في مدينة قيسان"
مشيراً إلى أن تصاعد العنف أدّى إلى نزوح نحو 2500 شخص من المدينة. وحذر المكتب الأممي من أن "العنف لا يزال يلحق خسائر فادحة بالمدنيين ويجبر الناس على الفرار من منازلهم في أنحاء البلاد".