حضرموت ركيزة وطنية صلبة يمكن الارتكاز عليها
تجسد حضرموت اليوم نموذجًا وطنيًا متقدمًا من خلال ما تقدمه من تضحيات، وما تمثله من التزام مدني وحضاري في الدفاع عن الجمهورية اليمنية والدستور،
بما يعزز الأمل في استعادة الدولة ومؤسساتها على أسس قانونية ووطنية راسخة، بعيدًا عن هيمنة المليشيات التي أضرت بالوطن، وبنسيجه الاجتماعي، وبمقدراته السيادية.
وفي هذا السياق، تبرز حضرموت بوصفها ركيزة وطنية صلبة يمكن الارتكاز عليها لإعادة بناء دولة النظام والقانون، والدولة المدنية القائمة على المواطنة المتساوية، وحماية الحقوق والحريات، وترسيخ مبادئ التعايش والاستقرار.
وانطلاقًا من متطلبات المرحلة، وحرصًا على إعادة الاعتبار للمسار السياسي والمؤسسي، فإن اتخاذ قرار سياسي باعتماد مدينة المكلا عاصمةً سياسية للجمهورية اليمنية قد يمثّل خطوة توافقية جامعة، تسهم في تعزيز الاستقرار، واستعادة الثقة، وتهيئة بيئة سياسية ملائمة لإعادة بناء الدولة اليمنية.