القبيلة التي داست أعرافها وقيم الحق والعدل
كانت القبيلة تقف مع الحق وتنصر المظلوم يوم كانت قبيلة ..
وهو العرف الحاكم للتضامن القبلي تاريخيا ..
وصارت اليوم تدوس الأعراف وتقف مع القتلة وقطاع الطرق وترهب أولياء الدم بالحشد والتجمهر المخل
وتطلب منهم العفو عن القتلة الذين يستحقون حد الحرابة قتلا وصلبا ..
هذه القبيلة على هذا النحو صارت حاضنة للإمامة وللقتلة ومنبعا للفوضى ودواسة للأعراف والقيم والدين او ما يطلقون عليه شرع الله ..
آن للحوثيين أن يطمئنوا أن زنابيلهم من القبائل على مقاس أحذيتهم يحشدونهم إلى الجبهات ويزفونهم إلى القبور عبر خرفة خضراء واحتفالات ولا يرتجف لهم جفن ولا تسقط من مآقيهم دمعة . .
ثم لا تظهر لديهم نخوة في الدفاع عن كرامتهم وحقوقهم المنتهكة ..
فالمحتجز فدغم من كبار الجوف معتقلا دون وجه حق وبدلا من المواقف الرجولية في رفض الانتهاكات واطلاق سراح كبارهم ..
ذهبوا يتجمهرون أمام مسكن أولياء الدم لينال العفو عن مجرميهم ..والله إنه العيب الأسود ..
يلعن أبوها قبيلة على هذا الشكل المخزي ..
ويلعن أبوها أعرافا نكحها الحوثي سفاحا فأنجبت زنابيل لا كرامة لهم ..
كل التضامن مع أولياء الدم والضحايا