بعض قيادات الانتقالي في الخارج مستمرة في التحريض
بعض قيادات الانتقالي في الخارج، مستمرة في التحريض واستغلال التحديات الاقتصادية والخدمية بهدف اثارة السخط بين السكان في المحافظات الجنوبية.
وهذا لا يخدم الناس ولا يساهم في معالجة مشاكلهم ولا يخفف من معاناتهم، بل يزيد من تعقيد الأمور ويحرم هذه المناطق من فرص حل المشكلات..
وهي بلا شك عملية شاقة وتحتاج إلى صبر طويل ودعم كبير.
إن استمرار هذه القيادات في تحريض الناس ودفع الأموال لعناصرها بهدف إعاقة جهود إعادة ما تم تدميره من مؤسسات الدولة وتعزيز فاعليتها بقيادة الدكتور شائع الزنداني
بما يساعد على تحسين أوضاع الناس المعيشية، سيدفع في المقابل القوى الوطنية إلى اتخاذ إجراءات تحد من تأثير وتحركات هذه القيادات.