أميركا وإسرائيل تُشعلان حرباً في المنطقة
الرأي الثالث - وكالات
بدأ صباح اليوم السبت هجوم أميركي إسرائيلي مشترك على إيران، وقد سُمعت انفجارات ضخمة في العاصمة طهران من جراء سقوط صواريخ في شوارع رئيسية، كما تصاعد الدخان من محيط المقرّ الرئاسي. كذلك هزّت انفجارات كبيرة مدينة قم.
وأعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن شن هجوم "استباقي" على إيران، قبل أن يظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقطع فيديو نُشر على موقع "تروث سوشيال" قائلاً إن الولايات المتحدة بدأت عمليات قتالية "واسعة النطاق" في إيران،
مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستدمّر الأسلحة الباليستية الإيرانية ولن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية. وقال موجّهاً حديثه للحرس الثوري الإيراني "ألقوا أسلحتكم وإلّا فستواجهون الموت".
إلى ذلك، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر أمني تأكديه استهداف "القيادة الإيرانية كلها"، بينما أفاد مسؤول إيراني "رويترز" بأن المرشد الإيراني علي خامنئي غير موجود في طهران حالياً.
كذلك نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤول إسرائيلي حديثه عن التخطيط لـ"هجمات مكثّفة وقوية جداً تستمر أربعة أيام"، معتبراً "جميع مسؤولي النظام الإيراني أهدافاً".
كذلك أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، بأن الضربات الإسرائيلية استهدفت "مواقع عسكرية" تشمل مصانع "للصواريخ البالستية".
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ نحو إسرائيل، في حين قالت وكالة أنباء فارس إن الحرس استهدف عدة قواعد أميركية في الكويت والإمارات وقطر والبحرين.
وفي السياق عبر متحدث باسم الحكومة البريطانية ، عن حرص بلاده على ألا يتصاعد الصراع الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى صراع أوسع في المنطقة.
في الوقت نفسه، أكد مصدر حكومي آخر، طلب عدم ذكر اسمه، أن بريطانيا "لم تشارك" في الضربات الأميركية الإسرائيلية في إيران.
وقال المتحدث باسم الحكومة، إن بريطانيا "لا ترغب في رؤية أي تصعيد إضافي يتحول إلى صراع إقليمي أوسع نطاقاً".
ورداً على سؤال بشأن موقف بلاده من التطورات، أكد على أنه "يجب ألا يُسمح لإيران مطلقاً بتطوير سلاح نووي"، غير أنه شدد على أن بلاده "تدعم باستمرار الجهود المبذولة للتوصل إلى حل تفاوضي".
وقال إن أولوية الحكومة البريطانية القصوى هي "سلامة المواطنين البريطانيين في المنطقة".
وأكد على التزامات بريطانيا "الراسخة" تجاه أمن حلفائها في المنطقة، دون أن يحدد هؤلاء الحلفاء. وأشار إلى أن لبريطانيا "مجموعة من القدرات الدفاعية في المنطقة"، جرى "تعزيزيها" في الآونة الأخيرة، متعهدا بحماية المصالح البريطانية في المنطقة.
وصرح بأن رئيس الوزراء كير ستارمر يستعد لرئاسة اجتماع للجنة الطوارئ "كوبرا لبحث تطورات الأزمة. ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع وزراء الخارجية والدفاع والداخلية وممثلون عن أجهزة الأمن والاستخبارات.