إحباط تهريب مواد سامة و70 ألف قرص دواء في منفذ الوديعة
الرأي الثالث - متابعات
أعلنت السلطات الجمركية اليمنية، اليوم الأحد، إحباط محاولة تهريب شحنة مواد كيميائية خطرة وأدوية مقيدة في منفذ الوديعة البري بمحافظة حضرموت شمال شرقي البلاد، في عملية قالت إنها تمت بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وذكرت مصلحة الجمارك، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سبأ)، أن الشحنة المضبوطة تضمنت 280 كيلوغراماً من مادة سيانيد الصوديوم شديدة السمية، كانت مخفية داخل سبعة أكياس بطرق تمويه احترافية،
إضافة إلى 69 ألفاً و600 قرص من دواء سولبادين، جرى إخفاؤها داخل غسالات ملابس بهدف التحايل على الإجراءات الجمركية.
وقال مدير عام جمرك الوديعة، عبدالحق لحسن، إن عملية الضبط نُفذت وفقاً لقانون الجمارك والقوانين النافذة، وبمتابعة من رئاسة المصلحة، وبالتعاون مع الهيئة العليا للأدوية والأجهزة الأمنية،
مشيراً إلى أن المواد المضبوطة تندرج ضمن السلع ثنائية الاستخدام الخاضعة لرقابة دولية، مضيفا أن العملية تعكس تطور قدرات كوادر الجمارك في كشف أساليب التهريب، خصوصاً تلك التي تعتمد على وسائل إخفاء معقدة،
مؤكداً استمرار الجهود لحماية المجتمع والتصدي لمحاولات تهريب المواد الخطرة التي تمس الأمن والصحة العامة.
وتعد مادة سيانيد الصوديوم من المواد شديدة الخطورة، وتُستخدم في بعض التطبيقات الصناعية، لكنها تخضع لقيود مشددة نظراً لإمكانية استخدامها في أنشطة ضارة،
فيما تُصنف بعض الأدوية، مثل سولبادين، ضمن العقاقير المقيدة التي تتطلب ضوابط خاصة لتداولها بسبب احتمالات إساءة الاستخدام.
ويشهد منفذ الوديعة، الواقع على الحدود اليمنية السعودية، نشاطاً متزايداً في حركة الاستيراد والتصدير، ما يجعله أحد أبرز المنافذ البرية في البلاد، وفي الوقت نفسه نقطة حساسة لمحاولات التهريب.
وخلال السنوات الأخيرة، كثفت السلطات الجمركية والأمنية إجراءاتها الرقابية، في ظل تنامي شبكات تهريب السلع الخطرة والممنوعة، مستغلة الظروف الاستثنائية التي يمر بها اليمن، وضعف الرقابة في بعض المنافذ.