هذه سوريا يا قوم! ..
الآن .. طائرات الكيان تضرب ميناء اللاذقية!
العرب الذين صمتوا وحرضوا سراً وعلانيةً على ضرب غزة ولبنان هم أنفسهم الذين يتفرجون اليوم سعداء بضرب الكيان لسوريا وحرق مقدراتها العسكرية والمدنية.
قد يظن أحدكم الكلام هنا مبالغة!
ثقوا من كلامي .. لن يوقف جنون الكيان وشرهه سوى العرب .. السعودية ومصر على رأس هذه الدول!
لانريدهما أن يعلنا الحرب بالطبع! وهما لن يعلنا أصلاً! .. نريد ضغطهما السياسي فحسب!
نريد مثلاً منع طيران الكيان من العبور فوق أراضي العرب بقرار .. هذا يكفي!
في يديهما إدارة الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في القاهرة والرياض .. ولكنهما أخصَيا بقصد تأثير وعمل هاتين المؤسستين المهمتين!
هذه سوريا يا قوم! .. هذه الشام منارة العرب وقلعة العروبة التي علمتكم القراءة والطباعة والصحافة والفنون منذ قرن على الأقل!
هذا شعب سوريا النجدة والشهامة والكرامة والنخوة
منذ ثمانين عاماً لم يشهد العرب عدداً من النكبات وذُلاً كما يشهدونه اليوم تحت زعامتيكما .. إلى متى؟