نحن أمام طغيان يهين التاريخ الإنساني برمته
إنها الرهان الإنساني الاخير على إمكانية الحلم، والأمل.. وإن الزمن لم يصل لنقطة معكومة تتعذر عندها تبديل أي شيء، هي صوت الحقيقة الاقصى الذي يغالب القوة، هي أمل الحق في كل مكان، وأخر ثلة تدافع عن الضمير البشري والتاريخ الحافل بالبطولة والحلم
هي ملهمنا واملنا بفرصة حضارية للمقهورين، وإن الحضارة لم تبلغ ذروتها ونهاية التاريخ بشكل بشري مقرف للغاية، وعالم تحكمة اطراف قوى تخنق كل إمكانية أخلاقية للمقاومة، وفرصة لتلافي القليل من الشرف الإنساني..
نحن أمام طغيان يهين التاريخ الإنساني برمته، يطعن في الأمل، ويريد أغتصاب الحقيقة، والقضاء على إيما إمكانية في محاولة الحلم بواقع عظيم تزدهر به إرادة الحقيقة، والقليل من الفسحة للحالمون..
هذه الامة الحالمة هي الامل الاخير في عالم الآله_الانسان_، وهي رهانهم… هي التجلي الحر لكل ماهو جليل وسام في البشرية، كل مايبعث فينا السموا والرفعة سمات البطولة والمجازفة بالحلم ومقارعة الكهنوت والإيمان المطلق بالحق دونما ادنى مداهنة، او تغاضي إيثارا للسلامة، إنها أيه قدسية في عصرنا الغابر وممثل لكل حر في البشرية.