هل حان الوقت لتحكيم العقل والكف عن الاستخفاف بمعاناة الناس؟
حين تُمنح المناصب على أساس الولاء بدلا من الكفاءة، ينفصل المسؤول عن واقع الشعب المعيشي الكارثي وتكثر تصريحاته المستفزة انتصارا لجماعته أو حزبه لا لشعبه أو وطنه.
الشعوب قد تصبر على قسوة العيش إن رأت العدل والمواساة والانتصار لقضاياها ومعاناتها أولا، لكن الاستخفاف بآلامها عبر تصريحات غير مسؤولة يحول الشكوى الشعبية إلى قضية استفزاز للكرامة الشعبية.
هذا التعالي يكسر حاجز الخوف ويمزق العقد الاجتماعي، ويفتح باباً للفوضى والفتنة يصعب إغلاقه حتى وإن تبدلت الوجوه الجالسة على كرسي السلطة!
فهل حان الوقت لتحكيم العقل والكف عن الاستخفاف بمعاناة الناس وتقديم أصحاب الكفاءات على أصحاب الولاءات؟